90 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن السَّكن، أبو سعد ابن المعوَجّ. [المتوفى: 573 هـ]
ولّي حجابة باب النوبي فِي سنة إحدى وسبعين، وجرِح مع الوزير أَبِي الفَرَج المذكور جراحاتٍ مُنْكَرَة، ومات ليلتئذٍ.
91 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن هِبَة اللَّه بْن أَحْمَد بن منصور، أبو الثناء ابن الزّيتوني، الواعظ، المجهز، [المتوفى: 573 هـ]
سبط ابن الواثق.
ولد سنة اثنتين وخمسمائة ببغداد وسمع هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ. وبنَيْسابور من مُحَمَّد بْن الفضل الفراوي، وعبد الجبّار الخواريّ، وأبي سعيد مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صاعد، وزاهر بْن طاهر، وعبد الغافر بْن إِسْمَاعِيل. وبهراة: تميم بْن أَبِي سَعِيد الْجُرْجاني.
ولِزم مسجدًا فِي آخر عُمره يعِظ فِيهِ، ويروي الحديث. وسمع منه خلْق، وحدث بكتاب " أسباب النزول " للواحدي. روى عَنْهُ أَبُو طَالِب بْن عَبْد السميع، وأبو مُحَمَّد بْن قُدَامة، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وطائفة.
قال ابْن قُدَامة: كان شَيْخ جماعة، لَهُ أصحاب. حدثني الشهاب الهَمَذَانيّ أنه رَجُل صالح لَهُ كرامات.
وقال ابْن النجّار: لزم مسجده منعكفًا على الإقراء والتحديث والوعظ ونفْع الناس. وكان مشهورًا بالصلاح والزّهد والعبادة والتّقى، وكان الناس يتبركون به ويستشفون بدُعائه، وكان لَهُ صِيت عظيم عند الخاص والعام؛ كان -[531]- السلطان مَسْعُود يأتي إلى زيارته، ويقال: إنه وُجد فِي ترِكته عدة رقاع قد كتبها إليه السلطان يخاطبه فِيهَا بخادمه. وكان مليح الخلقة، ظريف الشكل، بزِيّ الصوفية، وله تلامذة ومريدون.
وقال الدبيثي: تُوُفي فِي نصف رَمَضَان رَحِمَهُ اللَّهُ.