122 - علي بن محمد بن علي، الأصبهاني، الوزير، جلال الدين ابْن الوزير جمال الدين الجواد، [المتوفى: 574 هـ]
وزير صاحب المَوْصِل.
وَزَرَ هذا للملك سيف الدين غازي بْن مودود فِي سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، فظهرت منه فضيلة وخبرة بالديوان، وَلَهُ خمسٌ وعشرون سنة. ثم قُبض عَلَيْهِ بعد سنتين فشفع فِيهِ حُمْوُه كمال الدين وزير صاحب آمِد، فأطلِق لَهُ، فسار إلى آمِد مريضًا، وتعلل ثم مات بدنيسر سنة أربعٍ وسبعين، ثم حُمِل إلى المدينة النبوية، فدُفِن عند والده رحمهما اللَّه تعالي.
123 - علي بْن مَهْدي بن علي بن قلنبا، أبو القاسم اللخمي، الفقيه الإسكندري. [المتوفى: 574 هـ]
وبنو قلنبا من أقدم بيت فِي الْإِسْلَام. يقال: إنْ أسلافهم حضروا فتح الإسكندرية.
ذكر هذا الحافظ ابْن المفضَّل، وقال: كان ثقة، وَلَهُ أدبٌ وشِعر. حَدَّثَنَا عَن أَبِي عَبْد اللَّه الرازي، وأبي بَكْر الطرْطُوشيّ، وأبي الْحَسَن التونسي.
قلت: وإليه ينسب " جزء ابن قلنبا " الَّذِي للسَّلَفي.
124 - علي بْن خَلَف بْن العريف، أبو القاسم الإسكندراني. [المتوفى: 574 هـ]
قال ابن المفضّل: توفي في صفر، وحدثنا عَن أَبِي عَبْد اللَّه الرازي.
125 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الخَضِر بْن مسافر، أَبُو الخطاب العُلَيْمي، ثم الدمشقي، التاجر، ويُعرف بابن حوائج كاش. [المتوفى: 574 هـ]
سافر للتجارة إلى مِصْر، والعراقيْن، وخُراسان، وما وراء النهر. وكان يطلب الحديث ويسمع ويكتب حتى أكْثَرَ من ذلك. سمع نصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصُيصي، ونصر بْن أَحْمَد بْن مقاتل، وناصر بْن عَبْد الرَّحْمَن النجار، وأبا القاسم بْن البن بدمشق، والشريف ناصر بن إسماعيل الحسيني الخطيب، وعبد اللَّه بْن -[543]- رفاعة بمصر؛ والسلَفي بالثغْر؛ والحسين بْن خميس بالموصل، ونصر بْن المظفر الشخص بهَمَذَان؛ وأبا الأسعد هبة الرحمن ابن القشيري، وأبا البركات عبد الله ابن الفراوي، وعمر بْن أَحْمَد الصفار، وعبد الخالق بْن زاهر بَنيْسابور، وهبة اللَّه الدقاق، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الحراني، وابن البطي ببغداد. وبالَغَ حتى سمع مِن أقرانه ومَن دونهم. وكان يفهم ويدري.
قال ابْن النجار: كان صدوقًا محمود السيرة، روى اليسير ببغداد، ودمشق. حدثنا عَنْهُ ابْن الأخضر وأثنى عَلَيْهِ، وسمع منه شيخه أَبُو سعد السمعاني.
وروى عَنْهُ زين الأمَناء وقال: سمعته يقول: مولدي سنة عشرين وخمسمائة. قال: وتُوُفي بدمشق فِي شوال. وكان فاضلًا، حسن الأخلاق، طيب المعاشرة.