كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)

ابن جرير في تهذيبه عن عبد الرحمن بن عوف (¬1).
2024/ 26385 - "لا يَفْتَحُ أحَدٌ عَلَى نَفْسِه بَابَ مَسْألَةٍ إِلا فَتَح اللهُ عَلَيهِ بَابَ فَقْرٍ، لأنْ يَأخُذَ أحَدُكُمْ أحْبُلَهُ فَيَأتِي الجَبَلَ فيحْتَطبَ عَلَى ظَهْرِه فَيَبيعَهُ فَيأكُلَ (*) خَيرٌ لهُ مِنْ أنْ يَسْألَ النَّاسَ مُعْطىً أوْ مَمْنُوعًا".
ابن جرير في تهذيبه عن أبي هريرة (¬2).
2025/ 26386 - "لا يُفَرَّقُ بَينَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا".
ق، وابن منده، وابن عساكر عن حسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال بلفظه كتاب (الزكاة) في فضل الفقر والفقراء وما يتعلق به -في الفصل الثالث- في ذم السؤال ج 6 ص 506 رقم 16746 من رواية ابن جرير في تهذيبه: عن عبد الرحمن بن عوف. ويؤيد معنى هذا الحديث ما روى في صحيح مسلم كتاب (الزكاة) باب: النهي عن المسألة ج 2 ص 718 - 722.
(*) وفي الكنز "فيأكله".
(¬2) الحديث في كنز العمال كتاب (الزكاة) في فضل الفقر والفقراء وما يتعلق به- الفصل الثالث في ذم السؤال ج 6 ص 506 رقم 16747 بلفظه من رواية ابن جرير في تهذيبه: عن أبي هريرة.
قال المحقق (أحبله) الحبل: الرسن، ويجمع على حبال وأحبل.
وفي كشف الخفاء ج 2 ص 524 رقم 3135 حديث بلفظ: "لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير من أن يأتي رجلا فيسأله: أعطاه، أو منعه".
رواه الشيخان: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ويؤيد هذا الحديث أحاديث كثيرة في صحيح مسلم كتاب (الزكاة) باب: كراهية المسألة للناس ج 2 ص 720، 721، 722.
(¬3) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (السير) باب: التفريق بين المرأة وولدها ج 9 ص 126 بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني ابن أبي ذئب، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده ضميرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بأم ضميرة وهي تبكى، فقال: ما يبكيك؟ أجائعة أنت؟ أم عارية أنت؟ فقالت: يا رسول الله فرق بيني وبين ابني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يفرق بين والدة وولدها" ثم أرسل إلى الذي عنده ضميرة فدعاه فابتاعه منه ببكرة.
وترجمة (ضميرة) في أسد الغابة رقم 2586، وهو ضُمَيْرَة بن أبي ضميرة، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له ولأبيه أي ضميرة صحبة، وهو جد حسين بن عبد الله بن أبي ضميرة، يعد في أهل المدينة، وقد ورد الحديث في ترجمته.

الصفحة 105