كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)
2041/ 26402 - "لا يَقْبَلُ اللهُ صَلاةً بِغَيرِ طُهُورٍ، وَلا صَدَقةً مِنْ غُلُولٍ".
هـ، وأبو عوانة عن أنس، م، هـ عن ابن عمر، د، ن، هـ طب، هق عن أبي المليح عن أبيه، هـ، طب عن أبي بكرة، أبو عوانة، طس عن أبي سعيد، طب عن عمران بن حصين، طس عن الزبير بن العوام، عد، حل عن أبي هريرة (¬1).
¬__________
= وأخرجه أبو داود في سننه ج 1 ص 49 ط سورية كتاب (الطهارة) باب: فرض الوضوء برقم 60 من طريق عبد الرزاق بلفظ المصنف.
وأخرجه الترمذي في سننه ج 1 ص 50 ط بيروت في (أبواب الطهارة) باب: ما جاء في الوضوء من الريح برقم 76 من طريق عبد الرزاق وقال: هذا حديث غريب حسن صحيح.
(¬1) حديث أنس: رواه ابن ماجه في سننه ج 1 ص 100 ط دار الفكر كتاب (الطهارة) باب: لا يقبل الله صلاة بغير طهور برقم 273 بلفظ: حدثنا سهل بن أبي سهل، ثنا أبو زهير، عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يقبل الله ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
قال في الزوائد: حديث أنس إسناده ضعيف لضعف التابعى، وقد تفرد يزيد بالرواية عنه فهو مجهول. اهـ.
وترجمة (سنان بن سعد) في تقريب التهذيب لابن حجر برقم 85 وفيها: سعد بن سنان، ويقال: سنان بن سعد الكندى المصري، وصوّب الثاني البخاري وابن يونس، صدوق له أفراد، من الخامسة. اهـ.
وله في تهذيب التهذيب لابن حجر أيضًا ترجمة مطولة برقم 877 ذكر فيها الخلاف في اسمه ما بين سعد بن سنان، وسنان بن سعد، وسعيد بن سنان، وأن الصحيح سنان، كما ذكر اختلاف الآراء فيه ما بين توثيق وتضعيف، وتعديل وتجريح.
والحديث رواه أبو عوانة في مسنده ج 1 ص 235 ط بيروت كتاب (الطهارة) الدليل على إيجاب الوضوء لكل صلاة -من طريقين كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب- بلفظ: "لا تُقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول".
وذكر في الباب أحاديث كثيرة بنحوه وبمعناه، ومنها ما هو بلفظ المصنف لكنه عن أبي هريرة.
وحديث ابن عمر: رواه مسلم في صحيحه ج 1 ص 204 ط الحلبي كتاب (الطهارة) باب: وجوب الطهارة للصلاة، برقم 224 بلفظ: حدثنا سعيد بن منصور وقتية بن سعيد، وأبو كامل الْجَحْدَرِيّ (واللفظ لسعيد) قالوا: حدثنا أبو عوانة عن سِمَاك بن حرب، عن مصعب بن سعد قال: دخل عبد الله بن عمر عَلَى ابن عامر يعوده وهو مريض، فقال: ألَا تدعو لي يا ابن عمر؟ قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تقبل صلاة بغير طُهُور، ولا صدقة من غُلُول" وكنتَ على البصرة.
قال محققه ما خلاصته: (وكنت على البصرة) أي: كنت واليا عليها فلست بسالم من الغلول، وتعلقت بك تبعات من حقوق الله تعالى وحقوق العباد، ولا يقبل الدعاء لمن هذه صفته، كأنه يريد زجره وحثه على التوبة وتحريضه على الإقلاع عن المخالفات ... إلخ. =