كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)
2055/ 26416 - "لا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ مِنَ امْرِيءٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينهِ، إِلا حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَأوْجَبَ لَهُ النَّارَ، وإنْ كَانَ سِوَاكًا مِنْ أَرَاكٍ".
البغوي عن أبي أمامة بن سهل، أحد بني بياضة (¬1).
2056/ 26417 - "لا يُقْتَلُ إلا أَحَدُ ثَلاثَةٍ: رَجُلٌ قَتَلَ رجُلًا فَيُقْتَلُ بِهِ، وَرَجُلٌ زَنَا بَعْدَ مَا أحْصَنَ، ورَجُلٌ ارْتَدَّ عَنِ الإسْلامِ".
¬__________
= - صلى الله عليه وسلم - في أرض من اليمن، فقال الحضرمي: يا رسول الله إن أرضى اغتصبنيها أبو هذا، وهي في يده، قال: هل لك بينة؟ قال: لا، ولكن أُحَلِّفُهُ، والله يعلم أنها أرضى اغتصبنيها أبوه، فتهيأ الكندى لليمين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقتطع أحد ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف، وزاد: فقال الكندى: هي أرضه.
ورواه البيهقي في سننه ج 10 ص 180 ط الهند كتاب (الشهادات) باب: يحلف المدعى عليه في حق نفسه على البت ... إلخ، من طريق كردوس بنحو القصة السابقة، وبلفظه: "إنه لا يقتطع رجل مالا بيمينه إلا لقى الله يوم يلقاه وهو أجذم".
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 16 ص 693 ط حلب كتاب (اليمين) من قسم الأقوال، الباب الأول في اليمين - الفصل الثاني في اليمين الفاجرة برقم 46366 من الإكمال بلفظ: "لا يقتطع رجل حقَّ امرئٍ مسلم بيمينه ... " إلى آخر لفظ المصنف عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أحد بنى بياضة.
وفي أَسْد الغابة برقم 5689 أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثى- قيل: اسمه إياس، وقيل اسمه ثعلبة، وقيل: سهل، ولا يصح فيه غير إياس بن ثعلبة، ثم ذكر الذهبي له حديث المصنف بلفظ: أخبرنا يحيى وأبو ياسر بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج، حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر جميعا عن إسماعيل بن جعفر- قال ابن أيوب: أخبرنا إسماعيل، أخبرنا العلاء مولى الحُرَقة، عن معبد بن كلب السُّلَمى، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة " فقال له رجل: وإن كان شيئًا يسيرا؟ قال: "وإن كان عودا من أراك" اهـ.
وهذه الرواية بالسند السابق عند الذهبي من أول مسلم بن الحجاج إلى آخره، في صحيح مسلم كتاب (الأيمان) باب: وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة 1/ 122 ط الحلبي برقم 218 - (137).
وفيها: [وإن قضيبا من أراك] بدل [وإن كان عودا من أراك].
وانظر الترجمة رقم 335 ج 1/ 181، ورقم 603 ج 1/ 288 من أُسْد الغابة، ط الشعب.
ملحوظة: الحديث في مسند أحمد منسوب إلى أبي أمامة بن ثعلبة الحارثى ج 5 ص 260 كما في أسد الغابة، أما السيوطي فعزاه إلى أبي أمامة بن سهل، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ترجمته في أُسْد الغابة برقم 5690 ولم يذكر فيه الحديث. والله أعلم.