كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)

2068/ 26429 - "لا يُقَدَّسُ اللهُ أُمَّةً لا يُقْضَى فِيهَا بِالْحَقِّ فَيَأخُذَ ضَعيفُهَا حَقَّهُ مِنْ قَويِّهَا غَيرَ مُتَعْتعٍ".
أبو سعيد النقاش في القضاة عن معاوية، وابن عمرو معا (¬1).
¬__________
= والحديث أخرجه الإمام الترمذي في صحيحه بشرح الإمام ابن العربي المالكي في (أبوب الطهارة) باب: ما جاء في الجنب والحائض أنهما لا يقرآن القرآن ج 1 ص 212 بلفظ: حدثنا علي بن حجر والحسن بن عرفة قالا: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئًا من القرآن" قال: وفي الباب عن علي.
قال أبو عيسى: حديث ابن عمر حديث لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يقرأ الجنب ولا الحائض" وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والتابعين ومن بعدهم مثل سفيان، وابن المبارك، والشافعي.
والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه ج 1 ص 196 حديث رقم 596 كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في قراءة القرآن على غير طهارة، بلفظ: قال أبو الحسن، وثنا أبو حاتم، ثنا هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، ثنا موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقرأ الجنب والحائض شيئًا من القرآن".
والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (الطهارة) في ذكر الحديث الذي ورد في نهى الحائض عن قراءة القرآن وفيه نظر، ج 1 ص 89 بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان ومحمد بن الحسن بن الفضل القطان ببغداد قالا: ثنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا إسماعيل بن عياش، عن موس بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئًا من القرآن".
قال محمد بن إسماعيل البخاري فيما بلغني عنه: إنما روى هذا إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، ولا أعرفه من حديث غيره، وإسماعيل منكر الحديث من أهل الحجاز وأهل العراق. قال الشيخ: وقد روى عن غيره عن موسى بن عقبة وليس صحيح.
والحديث في الصغير برقم 9983 من رواية الإمام أحمد والترمذي، وابن ماجه: عن ابن عمر. ورمز المصنف لحسنه. وقال المناوي: رواه الإمام أحمد في مسنده، وابن ماجه والترمذي، عن ابن عمر بن الخطاب قال الذهبي في التنقيح: فيه ضعف. وقال مغلطاي في شرح ابن ماجه ضعيف وقال ابن حجر: فيه إسماعيل بن عياش وروايته عن الحجازيين ضعيفة. وهذا منها.
ورواه الدارقطني من حديث المغيرة بن عبد الرحمن. ومن وجه آخر فيه متهم عن أبي معشر وهو ضعيف، وأخطأ ابن سيد الناس حيث صحح طريق المغيرة؛ فإن فيها عبد الملك بن سلمة وهو ضعيف. وقال في المهذب: تفرد به إسماعيل بن عياش وهو منكر الحديث عن الحجازيين والعراقيين. وقد روى عن غيره عن موسى وليس صحيح. اهـ. وفي الميزان عن ابن أحمد عن أبيه أن هذا باطل.
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 3 ص 84 حديث رقم 5610 كتاب (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) بلفظ: "لا يقدس الله أمة لا يقضى فيها بالحق فيأخُذَ ضعيفها حقه من قويها غير متعتع". =

الصفحة 126