كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)

2095/ 26456 - "لا يَقُلْ أحَدُكُمْ: أطعِمْ ربَّكَ، وَضِّيءْ ربَّكَ، وأَسْق رَبَّكَ، وَلَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: ربِّي، وَلَيَقُلْ: سَيِّدي وَمَولاي، وَلَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: عَبدي، أَمَّتِي، وَليَقُل: فَتَاي وَفَتَاتِي وَغُلامِي".
حم، خ، م عن أبي هريرة (¬1).
2096/ 26457 - "لا يَقُلْ أحَدُكُمْ: نَسِيتُ آيَةَ كَيتَ وَكيتَ، بَلْ هُوَ نُسّى".
م عن ابن مسعود (¬2).
¬__________
= والحديث في المعجم الكبير للطبراني في (أحاديث عكرمة عن ابن عباس) ج 11 ص 260 رقم 11675 قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا جندل بن والق، ثنا مندل بن علي، عن أسد بن عطاء، عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقفن أحدكم موقفا يقتل ... " الحديث. غير أن الفقرة الأولى في الحديث جاءت مكان الأخيرة والعكس.
وقال المحقق: قال في المجمع 6/ 284: وفيه (أسد بن عطاء) قال الأزدي: مجهول، و (مندل) وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات.
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقل أحدكم: اسق ربك، أطعم ربك، وضئ ربك، ولا يقل أحدكم: ربى، وليقل: سيدى ومولاى، ولا يقل أحدكم: عبدى وأمتى، وليقل: فتاتى وغلامى".
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب (العتق) ج 3 ص 196 باب: كراهية التطاول على الرقيق، قال: حدثنا محمد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة - رضي الله عنه - يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لا يقل أحدكم: أطعم ربك، وضئ ربك، اسق ربك، وليقل: سيدى ومولاى، ولا يقل أحدكم عبدى، أمتي، وليقل: فتاى وفتاتى وغلامى".
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الألفاظ من الأدب وغيرها) باب: حكم إطلاق لفظة "العبد والأمة والمولى والسيد" ج 4 ص 1765 رقم 15/ 2249 قال: وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر أحاديث، منها: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقل أحدكم: اسق ربك، أطعم ربك، وضئ ربك ... الحديث".
(¬2) الحديث أخرجه مسلم في كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: فضائل القرآن وما يتعلق به ج 1 ص 544 حديث رقم 229 بلفظ: حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، وأبو معاوية، وحدثنا يحيى بن يحيى (واللفظ له) أي عن عبد الله في الحديث السابق، قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش عن شقيق قال: قال عبد الله: "تعاهدوا هذه المصاحف"، وربما قال: القرآن- فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقله" قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقل أحدكم نَسيت آية كيت وكيت بل هو نُسِّي".
(أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم بعقلها) قال أهل اللغة: التفصى الانفصال، وهو بمعنى الرواية الأخرى. أشد تَفَلُّتًا. والنعم: أصلها الإبل والبقر والغنم، والمراد هنا: الإبل خاصة؛ لأنها التي تعقل. =

الصفحة 137