كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)
2102/ 26463 - "لا يَقُلْ أحَدُكم للمرءِ لا يَعْرِفه (خَليلى) (*) حَتَّى يعلمَ أَنَّهُ مُؤمنٌ".
الديلمي عن ابن عباس (¬1).
2103/ 26464 - "لا يَقُلْ أحَدُكُم: اللَّهُم لَقِّنى حُجَّتى؛ فَإِنَّ الكَافِرَ يُلَقَّن حجته، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: اللَّهُم لَقِّنى حُجَّة الإيمَانِ عِندَ المَمَاتِ".
طس عن أبي هريرة (¬2).
2104/ 26465 - "لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسي، ولكِن لِيَقُلْ: لَقِسَت نَفْسي".
حم، خ، م، د، ن، وابن السني في عمل يوم وليلة من طرق عن الزهري عن أبي أمامة: سهل بن حنيف عن أبيه عن جده (¬3).
¬__________
= قال في النهاية: وفيه "لا صرورة في الإسلام" قال أبو عبيد: هو في الحديث التبتل وترك النكاح، أي: ليس ينبغي لأحد أن يقول: لا أتزوج؛ لأنه ليس من أخلاق المؤمنين، وهو فعل الرهبان، والصرورة أيضًا: الذي لم يحج قط، وأصله من الصَّر الحبس والمنع، وقيل: أراد من قتل في الحرم قيل ولا يقبل منه أن يقول: إني صرورة، ما حججت ولا عرفت حرمة الحرم. كان الرجل في الجاهلية إذا أحدث حدثا فلجأ إلى الكعبة لم يُهج، فكان إذا لقيهُ ولى الدم في الحرم قيل له: هو صرورة فلا تهجه. اهـ: نهاية.
(*) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من الأصل، وأثبتناه من الديلمي.
(¬1) الحديث في (مصورة مسند الفردوس بمكتبة المجمع) ظهر ص 315 من رواية ابن عباس بلفظ: "لا يقولن أحدكم للمرء لا يعرفه خليلى حتى يعلم أنه مؤمن".
والحديث في كنز العمال الباب الثالث: في لواحق كتاب (الإيمان) من الإكمال ج 1 ص 268 رقم 1350 بلفظ: "لا يقولن أحدكم للمرء لا يعرفه -خليلى- حتى يعلم أنه مؤمن" من رواية الديلمي عن ابن عباس.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجنائز): باب تلقين الميت لا إله إلا الله ج 2 ص 325 بلفظ: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقولن أحدكم: اللهم لقنى حجتى؛ فإن الكافر يلقن حجته، ولكن ليقل: اللهم لقنى حجة الإيمان عند الممات".
رواه الطبراني في الأوسط وفيه "ابن لهيعة" وفيه كلام وفيه السكن بن أبي كرعة، ولم أعرفه.
(¬3) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب (الأدب) باب لا يقل: خبثت نفسي ج 8 ص 51 ط الشعب، بلفظ: حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي".
وأخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها) باب كراهية قول الإنسان: خبثت نفسي ج 4 ص 1765 رقم 2251 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، بلفظ: حدثني أبو الطاهر وحرملة قالا: أخبرنا ابن =