كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)
حم، خ، م، د، هـ، حب، طب عن ابن مسعود (¬1).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن مسعود) تحقيق الشيخ شاكر، ج 5 ص 238 رقم 3654 بلفظ: حدثنا يحيى، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يمنعن أحدكم أذان بلال عن سحوره فإنه يؤذن، أو قال: ينادى ليرجع قائمكم وينبه نائمكم، ليس أن يقول هكذا -وضم يده ورفعها- ولكن حتى يقول هكذا: -وفرق يحيى بين السبابتين-" قال أبو عبد الرحمن: هذا الحديث لم أسمعه من أحد.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ورواه البخاري 13/ 201 من طريق يحيى، و 2/ 86، 87 من طريق زهير، و 9/ 385، 386 من طريق يزيد بن زريع، ثلاثتهم عن سليمان التيمي، ورواه أيضًا مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه كما في الذخائر 4773.
"ليرجع قائمكم" رجع ثلاثى يستعمل لازما ومتعديا، يقال: رجع زيد، ورجعت زيدا، قال الحافظ في الفتح 2/ 86: "فعلى هذا من رواه بالضم والتثقيل أخطأ؛ فإنه يصير من الترجيع وهو الترديد، وليس مرادا هنا: إنما معناه: يرد القائم، أي المتهجد إلى راحته، ليقوم إلى صلاة الصبح نشيطا، أو يكون له حاجة إلى الصيام فيتسحر، ويوقظ النائم؛ ليتأهب لها بالغسل ونحوه، و"ينبه" بتشديد الباء من التنبيه، وقول أبي عبد الرحمن -وهو عبد الله بن أحمد- عقب الحديث: "هذا الحديث لم أسمعه من أحد" يريد أنه لم يسمعه من شيخ آخر غير أبيه الإمام - رضي الله عنه -.
وأخرجه البخاري في صحيحه في كتاب (الصلاة) أبواب الأذان ج 1 ص 60 بلفظ حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يمنعن أحدكم -أو أحد منكم- أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن؛ أو ينادى بليل، ليرجع قائمكم، ولينبه نائمكم، وليس أن يقول الفجر، أو الصبح، وقال بأصابعه، ورفعها إلى فوق، وطأطأ إلى أسفل حتى يقول هكذا، وقال زهير بسبابتيه إحداهما فوق الأخرى، ثم مدها عن يمينه وشماله".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الصوم) باب: بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر، ج 2 ص 768 رقم 1093 بلفظ: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يمنعن أحدا منكم أذان بلال -أو قال: نداء بلال- من سحوره، فإنه يؤذن -أو قال: ينادى- بليل؛ ليرجع قائمكم، ويوقظ نائمكم، وقال: ليس أن يقول: هكذا وهكذا (وصوب يده ورفعها) حتى يقول: هكذا (وفرج بين إصبعيه).
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الصوم) باب: وقت السحور ج 2 ص 759 رقم 2347 بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى عن التيمي (ح) وحدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره؛ فإنه يؤذن أو قال: ينادى؛ ليرجع قائمكم، وينتبه نائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا".
قال مسدد: وجمع يحيى كفيه "حتى يقول: هكذا" ومد يحيى بأصبعيه السبابتين.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الصيام) باب: ما جاء في تأخير السحور ج 1 ص 541 رقم 1696 بلفظ: حدثنا يحيى بن حكيم، ثنا يحيى بن سعيد وابن أبي عدي، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان =