كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)
2232/ 26593 - "لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْو هَذَا الْبَيتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيشٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا في الْبَيدَاءِ، أوْ بَيدَاءَ مِنَ الأَرْضِ، خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ، وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُم، قِيلَ يَا رَسُولَ الله: فَمَنْ أُكْرِه مِنْهُمْ؟ قَال: يَبْعَثُهُم الله عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ".
حم، ش، ت حسن صحيح، طب عن صفية (¬1).
¬__________
= هاشم قال: حدثنا بكر بن عبد الوهاب قال: حدثنا الواقدي قال: حدثنا عبد الله بن الحارث بن فضيل، عن أبيه قال: كانت عصماء بنت مروان من بنى أمية بن زيد، قال: وزوجها يزيد بن حصن الخطمي، وكانت تحرض على المسلمين وتؤذيهم، وتقول الشعر، فجعل عمير بن عدي عليه نذر الله، لئن ردَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - رسوله سالما من بدر ليقتلنها قال: فعدا عمير في جوت الليل فقتلها، ثم لحق بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى معه الصبح، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتفحصهم إذا قام يدخل منزله، فقال لعمير بن عديّ، أقتلت عصماء؟ قال: نعم. قال فقلت يا نبي الله: هل عليَّ في قتلها شيء؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ينتطح فيها عنزان" قال فهي أول ما سمعت منه اهـ.
وفي المعجم الكبير للطبراني ج 17 ص 69 برقم 139 فيما روى عن عدي بن حاتم الطائى قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سعيد بن عبد الرحمن، عن محمد بن سيرين أن عدى بن حاتم قال: قال رجل لما قتل عثمان: لا ينتطح فيه عنزان، فقلت: بلى وتفتأ فيه عيون كثيرة.
وقال المحقق قال في المجمع (9/ 95) وإسناده حسن ورواه الفسوى في المعرفة والتاريخ (1/ 429).
(¬1) الحديث في مسند أحمد، في ج 6 ص 336، 337 ط دار الفكر - حديث صفية أم المؤمنين - رضي الله عنها - بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي إدريس، عن ابن صفوان، عن صفية أم المؤمنين قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ينتهى الناس .. وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
كما رواه بنحوه في نفس المصدر من طريق سفيان كذلك.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في ج 15 ص 46 في كتاب (الفتن) برقم 19071 من طريق سفيان بلفظ: "لا ينتهى ناس عن غزو هذا البيت ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
ورواه الترمذي في سننه في ج 3 ص 324 ط بيروت في كتاب (الفتن) باب: ما جاء في الخسف - برقم 2279 من طريق سفيان بلفظ المصنف مع اختلاف يسير وقال: هذا حديث حسن صحيح.
ورواه الطبراني في الكبير، في ج 24 ص 76 ط العراق - فيما رواه مسلم بن صفوان عن صفية برقم 198 من طريق سلمة بن كهيل - بلفظ المصنف مع اختلاف في بعض عباراته.
وقال محققه: وفي إسناده مسلم بن صفوان، وهو مجهول كما قال الحافظ في التقريب، ولذا قال في التهذيب بعد أن ذكر أن الترمذي قال: حسن صحيح، وهو معلول، وأما من قال: بان ابن حبان ذكر مسلم بن صفوان في الثقات، فمع أن ذكر ابن حبان له في الثقات لا يقدم ولا يؤخر فإننى لم أره في ثقات التابعين اهـ.
وانظر تقريب التهذيب رقم 1088 وتهذيب التهديب رقم 236.