كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)
يقال له: المجدر، فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك فتبسم، فقال له رجل من الأنصار: يا رسول الله: تبسمت أن قتل رجلٌ من قومك رجلًا منا؟ قال: فذكره (¬1).
2262/ 26623 - "لَا، وَأَنْ تَعْتَمِر خَيْرٌ لَكَ".
حم، ت: حسن صحيح، ع، وابن خزيمة، قط، ض عن جابر أن رجلًا قال: يا رسول الله؛ أخبرنى عن العمرة أواجبة هى؟ قال: فذكره (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال، في الفصل الثالث من الباب الثالث، في (ذكر الصحابة وفضلهم -رضي الله عنهم أجمعين-) ج 11 ص 740 برقم 33622 بلفظ: "لا، ولكنى تبسمت إذ كانا جميعا في درجة واحدة في الجنة" وعزاه لابن عساكر عن يزيد بن أبى حبيب: أن عكرمة بن أبى جهل قتل رجلًا من الأنصار يقال له: المجدر، فأخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك فتبسم فقال له رجل من الأنصار: يا رسول الله تبسمت أن قتل رجلٌ من قومك رجلًا من قومنا؟ قال: فذكره، وورد في كنز العمال نفس المرجع برقم 33623 ما نصه "ماذاك أضحكنى، ولكن قتله وهو معه في درجته" ابن عساكر عن أَنس، قال: قتل عكرمة بن أبى جهل صخرًا الأنصارى فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فضحك؛ فقالت الأنصار: يا رسول الله تضحك أن قتل رجل من قومك رجلًا من قومنا؟ قال: فذكره.
ولم أعثر على المسمى: بـ "المحذر" ولكنى وجدت "صخرا الأنصارى" وقد ترجم له ابن حجر في الإصابة ج 2 ص 175 برقم 4056 قال: وصخر الأنصارى -لعله بعض من تقدم، جرى ذكره في حديث أَنس أنه قُتِلَ في بعض المغازى مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فروى ابن عساكر من طريق سلمة بن رجاء، عن شعبة بن خالد الحذاء، عن أَنس قال: قتل عكرمة بن أبى جهل صخرًا الأنصارى ... إلخ الحديث.
(¬2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر بن عبد الله) ج 3 ص 316 قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا أبو معاوية، ثنا الحجاج بن أرطاة، عن محمد بن النكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، أعرابى فقال: يا رسول الله: أخبرنى عن العمرة، أواجبة هى؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا، وأن تعتمر خير لك".
والحديث أخرجه الترمذى برقم 931 في كتاب (الحج) باب: ما جاء في العمرة أواجبة هى أم لا؟ قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعانى، حدثنا عمرو بن على، عن الحجاج، عن محمد بن المنكدر، عن جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن العمرة أواجبة هى؟ قال: "لا، وأن تعتمر هو أفضل" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وهو قول بعض أهل العلم قالوا: العمرة ليست بواجبة.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند جابر) ج 3 ص 443 قال: عن جابر بن عبد الله قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - أعرابى فقال: أخبرنى عن العمرة أواجبة هى؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا، وأن تعتمر خير لك".
وأخرج ابن خزيمة في صحيحه، ج 4 ص 356 برقم 3067 تحت عنوان (جماع أبواب ذكر العمرة وشرائطها وسننها وفضائلها) برقم 3067 ص 356 قال: ثنا الأشج، ثنا أبو خالد، عن ابن جريج، عن أبى الزبير، عن جابر قال: "ليس =