كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)
الديلمى عن أم هانئ (¬1).
20/ 26647 - "يَا أَبَا بَكْرٍ: سَدِّدْ وَقَارِبْ تَنْجُ".
حل عن أبي بكر (¬2).
21/ 26648 - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِذَا دَخَلْتُمْ الْمَسَاجِدَ فَارْتَعُوا فِيهَا؛ فَإِنَّ رِيَاضَ الْجَنَّةِ الْمَسَاجِدُ، فَأَكْثِروا فِيهِ الرَّتْعَ: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلاَ إِلهَ إِلَّا الله، وَالله أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بَالله الْعَلَىِّ الْعَظيمِ".
الديلمى عن أبي هريرة (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في الكنز (الكتاب الرابع من حرف الفاء) كتاب (الفضائل من قسم الأفعال - الباب الثالث: في ذكر الصحابة وفضلهم -رضي الله عنهم أجمعين - الفصل الثاني في فضائل الخلفاء الأربعة: أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- من الإكمال - ج 11 ص 556 رقم 32615 بلفظ: "يا أبا بكر إن الله سماك الصديق) من رواية الديلمى عن أم هانئ، وفي ج 12 من الكنز رقم 35664 في: (مسند نبعة عن أبي صالح مولى أم هانئ) عن أم هانئ قالت: حدثتنى نبعة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر: "يا أبا بكر: إن الله سماك الصديق" وعزاه للديلمى.
(¬2) الحديث في الحلية -في ترجمة (عبد الله بن أبي الهذيل) ج 4 ص 361 بلفظ: حدثنا أبو القاسم زيد بن علي ابن أبي بلال، قال: ثنا أبو حصين الوادعى، قال: ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: ثنا الحسين بن محمَّد، وحدثنا عبيد بن يعيش، قال: ثنا حسين بن الحسن الأشقر (ح) وحدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا محمَّد بن الصلت قالا: ثنا أبو كدينة قال: ثنا ضرار بن مرة الشيبانى، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن أبي بكر الصديق قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الإزار؟ فأخذ بوسط عضلة الساق، فقلت يا رسول الله: زدنا، قال: فأخذ مقدم العضلة، فقلت: يا رسول الله زدنى، قال "لا خير فيما هو أسفل من ذلك" قال: فقلت: هلكنا يا رسول الله: قال: "يا أبا بكر: سدِّد وقارب تَنْجُ".
غريب من حديث عبد الله، لم يروه إلا ضرار بن مرة أبو سنان.
وفي النهاية لابن الأثير، مادة (سدد) قال: ومنه حديث أبى بكر، وسئل عن الإزار، فقال: سدد وقارب" أي: اعمل به شيئًا لا تُعاب على فعله، فلا تفرط في إرساله، ولا تشميره، جعله الهروى من حديث أبى بكر والزمخشرى من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن أبا بكر سأله أه.
(¬3) الحديث في كنز العمال ج 15 ص 955 الكتاب الخامس من حرف الميم في المواعظ والحكم - الفصل العاشر، في "جوامع المواعظ والخطب" الباقيات الصالحات، من الإكمال برقم 43668 بلفظ: "يا أبا بكر: إذا دخلتم المساجد فارتعوا فيها؛ فإن رياض الجنة المساجدُ، فأكثروا فيها الرتع: سبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله" وعزاه للديلمى عن أبي هريرة.