كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)

28/ 26655 - "يَا أَبَا أُمَامَةَ: أَعِزَّ أَمْرَ اللهِ يُعِزَّكَ اللهُ".
السلمى عن أبي أمامة (¬1).
29/ 26656 - "يَا أَبَا أُمَامَةَ: أنتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ".
ابن عساكر عن أبي أمامة (¬2).
30/ 26657 - "يَا أَبَا أُمَامَةَ: إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلينُ لَهُ قَلْبِى".
حم، طب، وتمام، ض عن أبي أمامة (¬3).
31/ 26658 - "يَا أَبَا أَيُّوبَ: أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يُرْضِى الله وَرَسُولَهُ مَوْضِعُهَا: تُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا، وَتُقَرِّبُ بَينَهُمْ إِذَا تَبَاعَدُوا".
¬__________
= معنى سفعاء: في النهاية ج 2 ص 374 مادة (سفع) فيه "أنا وسفعاء الخدين، الحانية على ولدها يوم القيامة كهاتين وضم أصبَعيه" السُّفْعَةُ: نوع من السواد ليس بالكثير، وقيل هو سواد مع لون آخر، أراد أنها بذَّلت نفسها وتركت الزينة والترفه حتى شحب لونها واسود إقامةً على ولدها بعد وفاة زوجها.
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 15 ص 785 الكتاب (الخامس من حرف الميم في المواعظ والحكم) الترغيب الأحادى من الأكمال برقم 43102 بلفظ: "يا أبا أمامة: أعز أمر الله يعزك الله) وعزاه للديلمى: عن أبي أمامة.
(¬2) الحديث في كنز العمال ج 11 ص 693 في كتاب (الفضائل) فضائل العشرة المبشرين بالجنة -رضوان الله عليهم-: صُدىُّ بن عجلان أبو أمامة -رضي الله عنه- الإكمال برقم 33357 بلفظ: "يا أبا أمامة: أنت مني وأنا منك" (وعزاه لابن عساكر عن أبى أمامة).
(¬3) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أبى أمامة الباهلي) ج 5 ص 267 بلفظ. حدثنا عبد الله، حدثني أبى، ثنا حيوة، ثنا بقية، ثنا محمَّد بن زياد، حدثني أبو راشد الحبرانى قال: أخذ بيدى أبو أمامة الباهلي، قال: أخذ بيدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: "يا أبا أمامة: إن من المؤمنين من يلين لي قلبه".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 8 ص 176، 177 برقم 7655 في (مرويات أبى راشد الحبرانى عن أبى أمامة) بلفظ: ثنا أحمد بن خليد الحلبى، ثنا عبيد بن جناد، ثنا بقية بن الوليد، عن محمَّد بن زياد الألهانى عن أبي راشد الحبرانى، عن أبي أمامة قال: أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بيدى فقال: "يا أبا أمامة: إن من المؤمنين من يلين له قلبى".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (التوبة) باب: فيمن تلين لهم القلوب ج 10 ص 276 بلفظ: عن أبي أمامة قال: لقينى - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بيدى ثمَّ قال: "يا أبا أمامة: إن من المؤمنين من يلين له قلبى".
رواه الطبراني ورجاله وثقوا، ويظهر من هذه الروايات أن هناك مغايرة في رواية الإمام أحمد في لفظ: "من يلين لي قلبه" وقد تضافرت روايات المصنف، والطبرانى، ومجمع الزوائد على لفظ واحد، وهو لفظ "من يلين له قلبى".

الصفحة 234