كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)
38/ 26665 - "يَا أَبَا حَسَنٍ: أَيُّمَا أحبُّ إليكَ: خَمْسُمِائَةِ شَاةٍ ورِعاؤُها، أو خَمْسُ كَلِمَاتٍ أُعلمُكَهُن تدعو بِهِن، تقولُ: اللهمَّ اغفرْ لي ذنبِى، وَطَيِّب لي كَسبى، وَوَسِّعْ لي في خُلُقِى، وَقَنِّعْنِي بمَا قَضَيْتَ لي، ولا تُذْهِب نَفْسى إِلى شَئٍ صَرَفْتَه عَنِّى".
الرافعى عن سهل بن سعد عن علي (¬1).
39/ 26666 - "يَا أَبَا جُحَيْفَةَ أَقْصِر من جُشَائِك؛ فَإِن أطولَ النَّاسِ جوعًا يَوْمَ القِيَامةِ أكثرُهُم شِبَعا في الدُّنْيَا".
الحكيم عن المقدام بن معدى كرب، هب عن أبي جحيفة (¬2).
40/ 26667 - "يَا أَبَا جُذيم: إِنَّما الصدقةُ خمسٌ، وإلا فعشرٌ، وإلا فخمس عشرة، وإلا فعشرون، وإلا فخمسٌ وعشرون، وإلا فثلاثون، وإلا فخمسٌ وثلاثون، فَإِن كَثُرتْ فأربعون".
حم، ع ويعقوب بن سفيان، والمنجنيقى في مسنده، وابن سعد، والبغويُّ،
¬__________
= وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 3 ص 401 كتاب (الأذكار) الباب الأوّل في الأخلاق المحمودة -القناعة والاستغناء عن الناس بسوء الظن- الإكمال، برقم 7146 بلفظ: يا أبا حسن: "أيّما أحب إليك خمسمائة شاة ورعاؤها؟ أو خمس كلمات أعلمكهن تدعو بهن؟ تقول: . . . الحديث بلفظه، وعزاه للرافعى، عن سهل بن سعد، عن علي:
(¬2) الحديث في نوادر الأصول ص 283 بلفظ: وقال - عليه السلام - لأبي جحيفة -رضي الله عنه- حيث تجشأ: "يا أبا جحيفة: أقصر من جشائك؛ فإن أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا في الدنيا".
وأخرجه في الكامل لابن عدي ج 7 ص 2537 في ترجمة (وليد بن عمرو بن ساج قال: ثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى قال: وليد بن عمرو بن ساج) ضعيف، سمعت بن حماد قال السعدى: الوليد بن عمرو ابن ساج ضعيف جدًا.
وقال النسائي: الوليد بن عمرو بن ساج ضعيف.
وأورد الحديث بلفظ: أخبرنى أبو يعلى، ثنا أبو موسى الهروى، ثنا علي بن ثابت الجزرى، ثنا الوليد بن عمرو بن ساج، عن عون بن أبى جحيفة، عن أبيه قال: أكلت ثريدة بلحم وخل، ثمَّ أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعلت أتجشأ فقال: يا أبا جحيفة أكفف من جشئك؛ فإن أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة".