كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)

59/ 26686 - "يَا أَبَا ذَرٍّ البْسِ الْخَشِنَ الضَّيِّقَ حَتَّى لاَ يَجِدَ الْعِزُّ وَالْفَخْر فِيكَ مَسَاغًا".
ابن منده عن أنيس بن الضحاك الأسلمى، وقال: غريب وفيه انقطاع (¬1).
60/ 26687 - "يَا أبا رَافِع: سيكونُ بعدي قومٌ يقاتلون عَليّا حقّا عَلى الله جِهادُهُمْ، فمن لم يستطعْ جِهَادهم بيده، فبلسانِهِ، فمن لم يستطع بلسانِهِ، فبقلبِهِ، ليْسَ وَراءَ ذَلِكَ شئٌ".
طب عن محمَّد بن عبد الله بن أبى رافع عن أبيه عن جده (¬2).
¬__________
= والحديث في كنز العمال ج 12 ص 279 في (فضل الحرمين والمسجد الأقصى) من الإكمال برقم 35040 "يا أبا ذر: إذا بلغ البناء سلعًا فاخرج نحو الشام، ولا أرى أمراءك إلا يحولوا بينك وبين ذلك، قال: فآخذ سيفى فأضرب به؟ قال: لا، ولكن تسمع وتطيع ولو لعبد حبشى" (وعزاه للحاكم، والبيهقي في الدلائل، وابن عساكر عن أبى ذر).
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 3 ص 9 في كتاب (الأخلاق) الباب الأول في الأخلاق والأفعال المحمودة من الإكمال برقم 5623 بلفظ: "يا أبا ذر: البس الخشن الضيق حتى لا يجد العز والفخر فيك مساغا" وعزاه لابن منده: عن أنيس بن الضحاك السلمى، وقال: غريب وفيه انقطاع.
وترجمة (أنيس بن الضحاك الأسلمى) في أسد الغابة ج 1 ص 157 برقم 268 وقال: أنيس بن الضحاك الأسلمى، وهو الذى أرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المرأة الأسلمية ليرجمها، إن اعترفت بالزنا، وقال: وروى أنيس أيضًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لأبي ذر: "البس الخشن الضيق" يعد في الشاميين أخرجه الثلاثة.
وفى الحديث المنقطع ثلاثة أقوال:
الأول: أن يسقط من الإسناد رجل، أو يذكر فيه رجل مبهم.
الثاني: المنقطع مثل المرسل: وهو كل ما لا يتصل إسناده، غير أن المرسل أكثر ما يطبق: على ما رواه التابعى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
الثالث: أن المنقطع ما روى عن التابعى فمن دونه موقوفًا عليه من قوله أو فعله، وهذا بعيد غريب اه: الباعث الحثيث ص 53، 54، 55.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 1 ص 300 في (مرويات عبد الله بن أبى رافع عن أبيه: برقم 955 قال: حدثنا محمَّد بن عثمان بن أبى شيبة، ثنا يحيى بن الحسن بن فرات، ثنا على بن هاشم، عن محمَّد بن عبيد الله بن أبى رافع، ثنا عون بن عبيد الله بن أبى رافع، عن أبيه، عن جده أبى رافع قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو نائم، أو يوحى إليه، وإذا حية في جانب البيت، فكرهت أن أقتلها فأوقظه، فاضطجعت بينه وبين الحية، فإن كان شئ كان بي دونه، فاسيتقظ وهو يتلو هذه الآية {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا} الآية، قال: "الحمد لله" فرآنى إلى جانبه فقال: "ما أضجعك ها هنا؟ " قلت: لمكان هذه الحية، قال: =

الصفحة 256