كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)
61/ 26688 - "يَا أَبَا رَافِع: إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ علَى مُحَمَّد وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، وَإنَّ مَوَالِىَ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ".
طب، ق عن ابن عباس (¬1).
62/ 26689 - "يَا أَبَا رُزَيْن: إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا رَأَى أَخَاهُ الْمُسْلمَ، شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلَّونَ عَليْه، يَقُولُونَ: اللهُمَّ كَمَا وَصَلَهُ فِيكَ فَصلهُ".
طس عن أبَى رُزَين العُقَيْلى (¬2).
¬__________
= "قم إليها فاقتلها" فقتلتها، فحمد الله ثم أخذ بيدى فقال: "يا أبا رافع: سيكون بعدي قوم يقاتلون عليا، حقا على الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه، ليس وراء ذلك شئ "قال: محققه: قال في المجمع (9/ 134): فيه محمَّد بن عبيد الله بن أبى رافع ضعفه الجمهور ووثقه، ابن حبان، ويحيى بن الحسين بن الفرات لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه مقسم عن بن عباس) ج 11 ص 379 رقم 12059 قال: حدثنا أحمد بن داود المكى، ثنا محمَّد بن كثير، ثنا سفيان، عن ابن أبى ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: استعمل النبي - صلى الله عليه وسلم - أرقم بن أبى الأرقم الزهرى على السعاية، فاستتبع أبا رافع، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله فقال: "يا أبا رافع: إن الصدقة حرام على محمَّد وعلى آل محمَّد، وإن مولى القوم من أنفسهم".
وقال محققه: ورواه أبو يعلى 137/ 2 قال في المجمع 3/ 91: وفيه "محمَّد بن أبى ليلى" وفيه كلام.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي في كتاب (الصدقات) باب: موالى بنى هاشم وبنى المطلب، ج 7 ص 32 من طريق ابن ليلى عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس -رضي الله عنهما - بلفظه: وقال البيهقي: "وابن أبى ليلى" هذا كان سئ الحفظ كثير الوهم.
وفى مجمع الزوائد في كتاب (الزكاة) باب: الصدقة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولآله ولمواليه، ج 3 ص 91 ذكره الهيثمى وقال: رواه أبو يعلى والطبرانى في الكبير وفيه "محمَّد بن أبى ليلى" وفيه كلام.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (البر والصلة) باب: إكرام الزائرين، ج 8 ص 173 قال: وعن أبى رزين العقيلي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "با أبا رزين: إن المسلم إذا زار أخاه المسلم، شيعه سبعون ألف ملك يصلون عليه، يقولون: اللهم كما وصله فيك فصله".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه "عمرو بن الحصين" وهو متروك.
وفى الكنز ج 9 ص 23 رقم 24722 من الإكمال بلفظ: "يا أبا رزين: إن المسلم إذا زار أخاه المسلم، شيعه سبعون ألف ملك يصلون عليه، يقولون: اللهم كما وصله فيك فصله".
وترجمة (أبى رزين العقيلي) في أسد الغابة ج 6 ص 110 رقم 5878 وهو: أبو رزين العقيلي -اسمه لقيط ابن عامر بن صَبرَة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل: من أهل الطائف، روى عنه وكيع بن عُدُس، وقيل: حُدُس. =