كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)
ابن عساكر عن ابن عمر (¬1).
95/ 26722 - "يَا ابْنَ آدَمَ لَكَ مَا نَويْتَ، وَعَلَيْكَ مَا اكْتَسَبْتَ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ، وَأنتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَمَنْ مَاتَ بِطَرِيقٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ الطَّرِيقِ".
ابن عساكر عن أبى أمامة (¬2).
96/ 26723 - "يَا ابْنَ آدَمَ: إِنَّكَ أَنْ تَبْذُلَ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ، وَأَنْ تُمْسِكَهُ شَرٌّ لَكَ، وَلاَ تُلاَمُ عَلى كَفَافٍ، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ، وَالْيَدُ الْعُليَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى".
حم، م، ت عن أبى أمامة (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 3 ص 21 حديث رقم 5245 في (الأخلاق) باب: الإكمال، بلفظ: "يا ابن أم عبد: تدرى من أفضل المؤمنين إيمانا؟ أفضل المؤمنين إيمانا وأحاسنهم أخلاقا: الموطئون أكَنافا، لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يحب للناس ما يحب لنفسه، وحتى يأمن جاره بوائقه".
ابن عساكر: عن ابن عمر، والفصل كله يشهد له.
(¬2) الحديث في كنز العمال ج 15 ص 890 حديث رقم 43524 (الترغيب الخماسى) من الإكمال بلفظ: "يا ابن آدم لك ما نويت، وعليك ما اكتسبت، ولك ما احتسبت، وأنت مع من أحببت، ومن مات بطريق كان من أهل ذلك الطريق" ابن عساكر عن أبى أمامة.
(¬3) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده من رواية أبى أمامة ج 5 ص 262 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو نوح قراد قال أبو عبد الرحمن: سمعت أبى غير مرة يقول: ثنا أبو نوح قراد، ثنا عكرمة بن عمار، عن شداد بن عبد الله قال: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يا ابن آدم إنك إن تبذل الخير خير لك، وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على الكفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى".
والحديث أخرجه الإمام مسلم كتاب (الزكاة) باب: بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح، ج 2 ص 718 حديث رقم 97 بلفظ: حدثنا نصر بن على الجهضمى وزهير بن حرب وعبد بن حميد قالوا: حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا شداد قال: سمعت أبا أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا ابن آدم إنك ... الحديث".
ومعنى "أن تبذل الفضل خير لك" معناه إن بذلت الفاضل عن حاجتك وحاجة عيالك فهو خير لك لبقاء ثوابه، وإن أمسكته فهو شر لك.
"ولا تلام على كفاف" معناه أن قدر الحاجة لا لوم على صاحبه.
والحديث في صحيح الترمذى -رضي الله عنه- ج 9 ص 207 (أبواب الزهد) باب: ما جاء في الزهادة في الدنيا، بلفظ: حدثنا محمَّد بن بشار، حدثنا عمر بن يونس -هو اليمانى- حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا شداد بن =