كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)

عد عن ابن عمر (¬1).
106/ 26733 - "يَا ابْنَ آدَمَ اِرْضَ مِنَ الدُّنْيَا بِالْقُوتِ فَإِنَّ الْقُوتَ لِمَنْ يَمُوتُ كَثِيرٌ".
(العسكري) أبو نعيم عن سمرة (¬2).
107/ 26734 - "يَا ابْنَ آدَمَ، كُنْتَ بَخِيلًا مَا دُمْتَ حَيّا، فَلَمَّا حَضَرَتْكَ الْوَفَاةُ عَمَدْتَ إِلَى مَالِكَ تُبَدِّدُهُ فَلاَ تَجْمَعْ خَصْلَتَينِ: إِسَاءةً في الْحَيَاةِ، وَإسَاءَةً عِنْدَ الْمَوْتِ، انْظُرْ إِلَى قَرَابَتِكَ الَّذِينَ يُحْرَمُونَ وَلاَ يَرِثُونَ فَأَوْصِ إِلَيْهِم بِمَعْرُوفٍ".
الديلمى عن زيد بن ثابت (¬3).
108/ 26735 - "يَا ابْنَ آدَمَ مَا تَصْنَعُ بِالدُّنْيَا؟ حَلاَلُهَا حِسَابٌ، وَحَرَامُهَا عَذَابٌ".
قط، والديلمى عن ابن عباس (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال -الخشوع- من الإكمال ج 3 ص 152 رقم 5918.
والحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى في -باب نهى الرجل أن يأخذ العلم إلا عمن يرضاه؛ لأن العلم دين ج 1 ص 155 بلفظ: حدثنا على بن الحسين بن عبد الرحيم، ثنا أحمد بن نصر المقرئ العابد، أنبأ المبارك مولى إبراهيم بن هشام المرابطى، ثنا عطاف بن خالد المخزومى، عن نافع، عن ابن عمر قال: خرجت يوما فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما فدنوت منه ودنا منى ووضع يده على عاتقى، وغمزنى، غمزة وقلت: هو هو، قال: يا ابن عمر: "لا يغرنك ما سبق لأبويك من قبل" الحديث.
ثم قال: حدثنا على بن الحسين بن عبد الرحيم، ثنا الحسين بن عيسى، ثنا جعفر بن عون، أنبأ هشام بن سعد، عن نافع وزيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه وهذا الإسناد الأخير منكر لهذا الحديث.
(¬2) الحديث في كنز العمال - القناعة والاستغناء عن الناس بسوء الظن -لإكمال - ج 3 ص 401 رقم 7148 بلفظ الكبير ورواية العسكري وأبى نعيم عن سمرة.
ويشهد له ما رواه مسلم والترمذى وابن ماجه، عن أبى هريرة -رضي الله عنه- "اللهم اجعل رزق آل محمَّد قوتا" كنز العمال رقم 7116.
(¬3) الحديث في كنز العمال - البخل من الإكمال ج 3 ص 454 رقم 7416 بلفظ الكبير، وروايته تؤيده آية الوصية.
(¬4) الحديث في كنز العمال - الزهد - من الإكمال ج 3 ص 239 رقم 6328 بلفظ الكبير وروايته.
والحديث في كشف الخفاء رقم 1176 بلفظ: "حلالها حساب، وحرامها عذاب".
قال العجلونى: رواه في الإحياء، وقال مخرجه: لم أجده، ورواه ابن أبى الدنيا والبيهقى عن على موقوفًا بلفظ: "وحرامها النار" وسنده منقطع، ومسند الفردوس عن ابن عباس رفعه: "يا ابن آدم ما تصنع بالدنيا؟ حلالها حساب، وحرامها عذاب". =

الصفحة 284