كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)

127/ 26754 - " يَا أخِى: أَشْرِكنَا فِى صَالِح دُعَائِكَ وَلا تَنْسَنَا ".
حم، وابن سعد، هـ عن ابن عمر، عن عمر (¬1).
128/ 26755 - " يَا أُسَامَةُ: كيْفَ تَصْنَعُ بِلا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ إِذا جَاءَتْ يَوْمَ القِيَامَةِ ".
¬__________
= و (أبيض بن حَمَّال): ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 57 رقم 22 فقال: أبْيَضُ بن حَمَّال -بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم- بن مرثد بن ذى لُحْيَان -بضم اللام- عامر بن ذى العنبرى، بن معاذ بن شرحبيل بن معدان بن مالك بن زيد بن سدد بن سعد بن عوف بن عدى بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر بن كعب بن الأذروح بن سدد. هكذا نسبه النسابة الهمدانى. وهو أبيض المأربى السبائى. والمأربى -بالراء والباء الموحدة- نسبة إلى مأرب من اليمن.
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب) ج 2 ص 59 قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، ثنا سفيان وعبد الرزاق قالا: أنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر: أن عمر استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة فأذن له، فقال: "يا أخى أشركنا في صالح دعائك ولا تنسنا" قال عبد الرزاق في حديثه: فقال عمر: ما أحب أن لى بها ما طلعت عليه الشمس.
وانظر المسند تحقيق الشيخ شاكر رقم 5229 وقال: إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله. وأشار إلى أنه سبق هذا برقم 195 من مسند عمر وأشار إلى أنه عن ابن عمر.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج 3 القسم الأول في البدريين باب ذكر هجرة عمر بن الخطاب وإخائه رحمه الله ص 195 قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى قال: حدثنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر قال: استأذن عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة فقال: " يا أخى أشركنا في صالح دعائك ولا تنسنا ".
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (المناسك) باب فضل دعاء الحاج ج 2 ص 966 رقم 2894 قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا وكيع عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر أنه استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة فأذن له وقال له: " يا أخى أشركنا في شئ من دعائك ولا تنسنا ". والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب في العمرة، ج 3 ص 279 بلفظ: عن ابن عمر أن عمر استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة فأذن له فقال: " يا أخى أشركنا في صالح دعائك " رواه أحمد وفيه عاصم ابن عبيد الله وهو ضعيف.
و(عاصم بن عببد الله) ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ج 2 ص 353 رقم 4056 قال: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوى عن أبيه. وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وجماعة. وعنه: شعبة، ومالك. ثم ضعفه مالك. وقال يحيى: ضعيف لا يحتج به. وقال ابن حبان: كثير الوهم فاحش الخطأ فترك. وقال أحمد: قال ابن عيينة: كان الأشياخ يتقون حديث عاصم بن عبيد الله. وقال النسائى: ضعيف.

الصفحة 297