كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)
م عن أبي سعيد (¬1).
1946/ 26307 - "لا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلا فِي ثَلاثٍ: يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا، وَالْكَذِبُ فِي الْحَرْبٍ، وَالْكَذِبُ لِيُصْلِحَ بَينَ النَّاسِ".
ت عن أسماء نبت يزيد، ابن جرير، وابن النجار عن عائشة (¬2).
1947/ 26308 - "لا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلا فِي إِحْدَى ثَلاثٍ: رَجُلٍ كَذَبَ امْرَأَتَهُ لِيَنْصَلِحَ خُلُقُهَا، وَرَجُلٍ كَذَبَ لِيُصْلِحَ بَينَ امْرَأَينِ مُسْلِمَينِ، وَرَجُلٍ كَذَبَ فِي خَدِيعَةِ حَرْبٍ، فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ".
ابن جرير عن أبي الطفيل (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في صحيح مسلم كتاب (الصيام) باب: النهي عن صوم يوم الفطر ويوم الأضحى برقم 140 (827) بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير عن عبد الملك (وهو ابن عمير) عن قزعة عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: سمعت منه حديثًا فأعجبنى، فقلت له: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: فأقول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لم أسمع؟ قال: سمعته يقول: "لا يصلح الصيام في يومين: يوم الأضحى، ويوم الفطر من رمضان".
(¬2) الحديث في سنن الترمذي ج 3 ص 222 في أبواب (البر والصلة) باب: ما جاء في إصلاح ذات البين، برقم 2003 بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، وحدثنا محمود بن غيلان، حدثنا بشر بن السّرِيِّ. وأبو أحمد قالا: حدثنا سفيان، عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت زيد قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لا يحل الكذب إلا في ثلاث: يحدث الرجل امرأته ليرضيها، والكذب في الحرب، والكذب ليصلح بين الناس" وقال محمود في حديثه: "لا يصلح الكذب إلا في ثلاث".
قال الترمذي: هذا حديث حسن لا نعرفه من حديث أسماء إلا من حديث ابن خيثم.
وفي مصنف ابن أبي شيبة ج 9 ص 84، 85 برقم 6616 بلفظ: محمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن شهر، عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يصلح الكذب إلا في ثلاث: كذب الرجل امرأته ليرضيها، أو إصلاح بين الناس، أو كذب في الحرب ... ".
وقال المحقق: أخرجه الإمام أحمد في مسنده 6/ 461 من طريق سفيان.
والحديث في إتحاف السادة المتقين ج 7 ص 523 بلفظ: وعند ابن جرير: "لا يصلح الكذب إلا في إحدى ثلاث: الرجل يصلح بين الرجلين، وفي الحرب، والرجل يحدث امرأته".
(¬3) الحديث في إتحاف السادة المتقين كتاب (آفات اللسان) في بيان ما يرخص فيه من الكذب ج 7 ص 523 تعليق الزبيدي على قول الغزالى: فالذي يدل على الاستثناء ما روى عن أم كلثوم قالت: ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرخص في شيء من الكدب إلا في ثلاث: "الرجل يقول القول يريد الإصلاح، والرجل =