كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)

حم عن أبي ثعلبة (¬1).
1989/ 26350 - "لا يَعْجِزَنَّ أَحَدُكُمْ إذَا دَخَلَ مِرفقَهُ أن يَقُولَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ مِنَ الرِّجسِ النَّجِسِ، الخَبِيثِ المُخَبَّث، الشَّيطَانِ الرَّجِيم".
هـ، حب عن أبي أمامة وضُعِّف (¬2).
1990/ 26351 - "لا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلامُ رَجُلٍ حَتَّى تَعْلَمُوا مَا عَقَدَهُ عَقْلُهُ".
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث أبي ثعلبة الخشني - رضي الله عنه -) ج 4 ص 193 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هاشم قال: ثنا ليث، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه سمعه يقول وهو بالفسطاط في خلافة معاوية، وكان معاوية أغزى الناس بالقسطنطينية فقال: "والله تعجز هذه الأمة من نصف يرم إذا رأيت الشام مائدة رجل واحد وأهل بيته، فعند ذلك فتح القسطنطينية".
والملحوظ أن الأصل ورد به (مائة رجل) وفي أحمد (مائدة رجل واحد ... ) كناية عن الاتحاد. والثاني أوضح.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (المغازي والسير) باب: فتح القسطنطينية ورومية ج 6 ص 219 قال الهيثمي: وعن أبي ثعلبة الخشني صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال -وهو بالفسطاط في خلافة معاوية- قال: وكان معاوية أغزى الناس للقسطنطينية، فقال: "والله لا يعجز هذه الأمة من نصف يوم إذا رأيت الشام مائدة رجل وأهل بيته، فعند ذلك فح القسطنطينية" قلت: روى أبو داود منه طرفًا - رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(¬2) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الطهارة وسننها) باب: ما يقول الرجل في الخلاء ج 1 ص 109 رقم 299 قال: حدثنا محمد بن يحيى، ثنا ابن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زَحْرٍ، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يعجز أحدكم إذا دخل مرفقه أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس، الخبيث المخبث، الشيطان الرجيم".
قال أبو الحسن: وحدثنا أبو حاتم، ثنا ابن أبي مريم، فذكر نحوه. ولم يقل في حديثه: "من الرجس النجس". إنما قال: "من الخبيث المخبث الشيطان الرجيم".
وقال في الزوائد: إسناده ضعيف. قال ابن حبان: إذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زخر، وعلي بن يزيد، والقاسم، فذاك مما عملته أيديهم.
ومعنى الرجس: هو المستقذر المكروه. و (النجس) بفتحتين: مصدر وبكسر الثاني: صفة. ويجوز الوجهان ها هنا.
و(الخبيث المخبث) في النهاية: الخبيث: ذو الخبث في نفسه. والمخبث: الذي أعوانه خبثاء. وقيل: هو الذي يعلمهم الخبث ويوقعهم فيه.

الصفحة 90