كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)

الحكيم عن ابن عمر (¬1).
1991/ 26352 - "لا يَعْجِزَنَّ أحَدُكُمْ إِذَا أتَى أهْلَهُ أنْ يَقُولَ: بِسْم اللهِ، اللَّهُمَّ جنِّبْنِي وَجنِّبْ مَا رَزَقتَنِي مِنَ الشَّيطَانِ الرجيم، فَإِنْ قُدِّرَ أنْ يكُونَ بَينَهُمَا ولَد لَمْ يَضُرَّهُ شَيطَانٌ أبَدًا".
طب عن أبي أمامة (¬2).
1992/ 26353 - "لا يُعْدَلُ بِالرِّعَةِ".
ت حسن غريب عن جابر، قالوا: ذكر رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بعبادة واجتهاد، وذكر آخرُ بِرعَة فقال: فذكره (¬3).
1993/ 26354 - "لا يُعْدى شَيء شَيئًا، فَمنْ أجْرَبَ الأوَّلَ؟ لا عَدْوَى، وَلا صَفَر، خَلقَ اللهُ كُلَّ نَفسٍ فَكَتَبَ حَيَاتَهَا وَرِزْقَهَا وَمَصَائِبَهَا".
¬__________
(¬1) الحديث في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول للحكيم الترمذي في (الأصل التاسع والسبعين والمائتين في فضل العقل) ص 405 قال: عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يعجبكم إسلام رجل حتى تعلموا ما عقده عقله".
وانظر الحديث قبل هذا بتسعة أحاديث.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (فيما رواه يحيى بن أيوب المصري، عن عبيد الله بن زخر عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة الباهلي) ج 2 ص 246 رقم 7839 قال: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب [عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد] عن القاسم، عن أبي أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يعجزن أحدكم إذا أتى أهله أن يقول بسم الله، اللهم جنبي وجنب ما رزقتني الشيطان الرجيم، فإن قدر أن يكون بينهما ولد لم يضره شيطان أبدًا".
وقال محققه: قال في المجمع 4/ 293: وفيه علي بن يزيد الألهانى وهو ضعيف، قلت: وعبيد الله مثله.
(¬3) الحديث في سنن الترمذي في (أبواب صفة الجنة) ج 4 ص 77 رقم 2639 قال: حدثنا زيد بن أخزَمَ الطائي البصري، أخبرنا إبراهيم بن أبي الوزير، أخبرنا عبد الله بن جعفر المخزومي، عن محمد بن عبد الرحمن بن نُبيه، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: ذكر رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بعبادة واجتهاد، وذكر آخر برعة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا يعدل بالرعة" وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وفي تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي في (أبواب صفة القيامة) ج 7 ص 22 رقم 2639 ذكر الحديث بلفظه.
وقال في معنى (برعة) -بكسر الراء- أي: بورع، ومعنى (بالرعة) في المصباح: ورع عن المحارم يرع -بكسرتين- ورعًا بفتحتين، أي: كثير الورع، أي، لا يعدل بكثرة الورع خصلة غيرها من خصال الخير، بل الورع أعظم فضلًا.

الصفحة 91