كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)
1996/ 26357 - "لا يَعْطِفُ عَلَيكُنَّ بَعْدي إِلا الصَّابرُونَ وَالصَّادقُونَ" قاله لأزواجه.
ابن عساكر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه (¬1).
1997/ 26358 - "لا يَغْتَبِط أحَدُكم أسير صاحبهِ إِلا إِذَا جهلهُ".
طب عن سمرة (¬2).
1998/ 26359 - "لا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنَ الطُّهْرِ،
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال، باب: فضائل النساء وذكرهن من الصحابيات مجتمعات ومتفرقات. باب: فضل أزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين -رضي الله عنهن- مجملًا ج 13 ص 689 رقم 37761: "عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لأزواجه: لا يعطف عليكن بعدى إلا الصابرون الصادقون" من رواية ابن عساكر. وانظر ترجمة عبد الرحمن بن عوف.
وانظر حديثًا سبق: "لا يحنو عليكن بعدى إلا الصابرون" قاله لأزواجه. من رواية أحمد وابن سعد والحاكم عن عائشة، والمراد "بعبد الرحمن" في الأصل هو: عبد الرحمن بن عوف، وترجمته في أسد الغابة ج 3 ص 480 رقم 3364 هو: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري، يكنى أبا محمد، كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل: عبد الكعبة، فسماه الرسول عبد الرحمن، وأمه الشفا بنت عوف بن الحارث بن زهرة.
أسلم قبل أن يدخل الرسول دار الأرقم شهد بدرًا والمشاهد كلها وبعثه الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى دومة الجندل. وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة. وأحد الستة أصحاب الشورى قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: عبد الرحمن بن عوف أمين في الماء أمين في الأرض.
(¬2) انظر الحديث الآتي بعد سبعة عثر حديثًا رقم 2018:
الحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير في (مرويات سليمان بن سمرة عن أبيه) ج 7 ص 323 رقم 7099 بلفظ: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا دحيم، ثنا يحيى بن حسان، ثنا سليمان بن موسى، ثنا جعفر بن سعد، حدثني خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يغتبط أحدكم أسير صاحبه، إذا أخذه قبله".
وفي كنز العمال للمتقي الهند كتاب (الصحبة) باب: في محظورات الصحبة ج 9 ص 35 رقم 24803 بلفظ: "لا يغتبط أحدكم أنس صاحبه إلا إذا جهله" من رواية الطبراني في الكبير، عن سمرة.
في النهاية مادة (عبط): من اعتبط مؤمنا قتلا (فإنه قود) أي: قتله بلا جناية كانت منه، ولا جريرة توجب قتله، فإن القاتل يقاد به ويقتل. وكل من مات بغير علة فقد اعتبط. ومات فلان عبطة أي شابا صحيحا. اهـ. (الغبط): حسد خاص، يقال: غبطت الرجل أغبطه غبطا: إذا اشتهيت أن يكون لك مثل ماله، وأن يدوم فليه ما هو فيه.