كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)
طب عن أبي الدرداء (¬1).
2006/ 26367 - "لا يُعَذِّبُ اللهُ قَلْبًا وَعَى القُرآنَ".
الديلمي عن عقبة بن عامر (¬2).
2007/ 26368 - "لا يُعَذَّبُ فِي الْقَبْرِ صَاحِبُ البَطنِ".
طب عن سليمان بن صرد وخالد بن عرفطةَ معا (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الحدود والديات) باب: النهي عن التعذيب بالنار ج 6 ص 250، 251 قال: عن عثمان بن حيان قال: كنت آتى أم الدرداء فأكتب عندها، فأخذت قملة أو برغوثا فألقيته في النار، قالت: أي بنى لا تفعل؛ فإني سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يعذب بعذاب الله".
قال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار وقال: "لا يعذب بالنار إلا رب النار" وفيه "سعيد البراد" ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(¬2) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر العسقلاني ج 4/ 220 بلفظ: أخبرنا أبي، حدثنا عبد الملك بن عبد الغفار النضرى، حدثنا علي بن عبد العزيز الأرجى، حدثنا علي بن عمر الحربى، حدثنا محمد بن علي الضرير -إملاء- سنة ثلاث وثلائمائة، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن لهيعة عن مسرح بن هامان، عن عقبة بن عامر مرفوعًا: "لا يعذب الله قلبا ... " الحديث.
(¬3) الحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير في (ما يرويه خالد بن زيد الأنصاري) ج 4 ص 227 رقم 4107 قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا محمد بن نباتة الرازي (ح) وثنا محمد بن علي المروزي، ثنا محمد بن خالد بن يزيد الخزاز الرازي قالا: ثنا عبد الصمد بن عبد العزيز المقري، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن سفيان الثوري، عن ابن أشوع، عن عبد الله بن يسار الجهني قال: توفى رجل منا كان به البطن فبكرنا به، فأتيت المسجد فإذا سليمان بن صرد وخالد بن عرفطة، فقال سليمان: ما منعك أن تؤذنونا بصاحبكم؟ قلت: كان به البطن فبكرنا به، فقال سليمان بن صرد: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يعذب في القبر صاحب البطن" أما تشهد يا خالد؟ قال: بلى.
وفي الباب: أحاديث أخرى في هذا الصدد، منها: "من قتله بطنه فلن يعذب في قبره" حديث رقم 4101. وقال المحقق تعليقا على هذا: رواه أبو داود الطيالسي، وأحمد والنسائي، والترمذي وحسبه، وابن حبان في صحيحه -موارد الظمآن- وسنده صحيح.
و(سليمان بن صرد) ترجم له بن الأثير في (أسد الغابة في معرفة الصحابة) ج 2 ص 449 رقم 2230 قال: سليما بن صرد بن الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم ... كان اسمه في الجاهلية (يسارا) فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سليمان، يكنى أبا المطرف. وكان خيرا فاضلا، له دين وعبادة، سكن الكوفة أول ما نزلها المسلمون، وكان له قدر وشرف في قومه، وشهد مع علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - مشاهده كلها. اهـ: بتصرف.
و(خالد بن عرفطة) ترجم له ابن الأثير في (أسد الغابة في معرفة الصحابة) ج 2 ص 152 رقم 1378 قال: خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثى، ثم استخلفه سعد بن أبي وقاص على الكوفة ونزلها، وهو معدود في أهلها. توفى بالكوفة سنة ستين، وقيل: سنة إحدى وستين، عام قتل الحسين بن علي. وقيل: إنه منسوب إلى عذرة، وهو الصحيح على ما ذكره أبو عمر. اهـ: بتصرف.