كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 12)
2008/ 26369 - "لا يَعْلَمُهَا إلا اللهُ، ولا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلا هُوَ، ولكن سَأحَدِّثكُم بِمَشَارِطهَا، وما بين يَدَيهَا، ألا إن بَيْن يديهَا فِتنًا وهَرْجا، قيل: يا رسول اللهِ: مَا الهَرْج؟ قال: هو بِلسانِ الحبشةِ "القتل" وأن يلقى بين النَّاس التَّنَاكُرُ، فَلا يُعرفُ أحد، وتَجِفَّ قُلوبُ النَّاسِ وتبقى رجراجة، لا تعرف معروفًا، ولا تُنكر منكرا".
طب، وابن مردويه عن أبي موسى (¬1).
2009/ 26370 - "لا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا، فَيأكُلَ مِنْهُ سَبُعٌ وَطَيرٌ وَشَئٌ كَانَ لَهُ فِيهِ أجْرٌ".
حب عن جابر (¬2).
2010/ 26371 - "لا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا، ولا يزرعُ زرعًا، فيأكلَ منه إنسانٌ، ولا طائر، ولا شيءٌ إلا كان له أجر".
طس عن عمرو بن العاص (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: ثان في أمارات الساعة ج 7 ص 324 بلفظ: وعن أبي موسى قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الساعة وأنا شاهد فقال: "لا يعلمها إلا الله، ولا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن سأحدثكم بمشاريطها، وما بين يديها، ألا إن بين يديها فتنا وهرجا، فقل: يا رسول الله: أما الفتن فقد عرفناها فما الهرج؟ قال: بلسان الحبشة القتل، وأن يلقى بين الناس التناكر، فلا يعرف أحد أحدا، وتجف قلوب الناس وتبقى رجراجة، لا تعرف معروفا، ولا تنكر منكرا".
قال الهيثمي: قلت في الصحيح طرف من أوله، ورواه الطبراني وفيه من لم يسم.
(¬2) الحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان للأمير علاء الدين الفارسى كتاب (الزكاة) باب: ذكر البيان بأن ما يأكل السباع والطيور من ثمر غراس المسلم يكون له فيه أجر ج 5 ص 152 رقم 3358 بلفظ: "أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقى بعكسر مكرم- حدثنا عمرو بن علي بن بحر، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يغرس مسلم غرسا فيأكل منه سبع وطير وشئ إلا كان له فيه أجرٌ".
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الزكاة) باب: فيمن غرس غرسا أو بنى بنيانا ج 3 ص 134 قال: وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يغرس مسلم غرسًا، ولا يزرع زرعا، فيأكل منه إسنان، ولا طائر، ولا شيء إلا كان له أجر".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط. وإسناده حسن.