كتاب نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار (اسم الجزء: 12)

ش: الحديث أخرجه مالك في "موطئه" (¬1).
وأخرجه البخاري (¬2): عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك نحوه.
ومسلم (¬3): عن أبي الطاهر، عن عبد الله بن وهب، عن مالك.
والترمذي (¬4): عن الأنصاري، عن معن، عن مالك مختصرًا.
قوله: "عام حنين" كان عام حنين سنة ثمان من الهجرة.
قوله: "جولة" من جَالَ يَجُولُ جَوْلةً: إذا دار.
قوله: "على حبل عاتقه" هو موضع الرداء من العنق، وقيل: ما بين العنق والمنكب، وقيل: هو عرق أو عصب هناك، ومنه قوله تعالى: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} (¬5). الوريد: عرق في العنق، وهو الحبل أيضًا فأضافه إلى نفسه لاختلاف اللفظين.
قوله: "لا هاء الله إذًا لا يعمد" هكذا جاء الحديث "لا هاء الله إذا" والصواب "لا هاء الله ذا" بحذف الهمزة، ومعناه: لا والله لا يكون ذا، أو: لا والله الأمر ذا، فحذف تخفيفًا, ولكن في ألف "ها" مذهبان:
أحدهما: تثبت ألفها؛ لأن الذي بعدها مدغم مثل دابة.
والثاني: أن يحذفها لالتقاء الساكنين.
قوله: "إلى أَسَد من أُسْد الله" الأول: بفتح الهمزة والسين مفرد، والثاني: بضم الهمزة وسكون السين، جمع أسد.
قوله: "فابتعت به مِخرفًا" أي اشتريت به مِخرفًا، والمخرف -بكسر الميم-:
¬__________
(¬1) "موطأ مالك" (2/ 454 رقم 973).
(¬2) "صحيح البخاري" (3/ 1144 رقم 2973).
(¬3) "صحيح مسلم" (3/ 1370 رقم 1751).
(¬4) "جامع الترمذي" (4/ 131 رقم 1562).
(¬5) سورة ق، آية: [16].

الصفحة 253