كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 12)

يومئذ إلا الفضيخ: خليط البسر والتمر. قال أنس: وقد حرمت الخمر وإن عامة خمورهم يومئذ الفضيخ والتمر والبسر.
"الأشربة" (183 - 184)

قال البغوي: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا مسعر والمسعودي، عن سفيان، عن محارب بن دثار قال: سمعت جابر ابن عبد اللَّه يقول: البسر والتمر إذا خلطا جميعا خمر.
"الأشربة" للخلال (195)

وقال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا مفضل -يعني: ابن مهلهل- عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر أن رجلا سأله عن الفضيخ، فقال: وما الفضيخ؟ قال: بسر وتمر. قال: ذلك الفضوخ، لقد حرمت الخمر وهي شرابنا.
"الأشربة" (197)

2780 - ما يكره من الظروف
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: ما يكره من الظروفِ: المزفت (¬1) والحنتم (¬2) والنقير (¬3) والدُبَّاء (¬4)؟
قال: الذي ينهى عنها الدباءُ والحثتمُ والنقير، وأَحَبُّ إِليَّ أن تتقى الأوعيةُ كلها.
¬__________
(¬1) المزفَّت: هو الإناء المطلي بالزفت.
(¬2) الحنتم: جرار مدهونة خضر كانت تُحمل الخمر فيها إلى المدينة.
(¬3) والمقير. النقير: خشبة تُجوَّف فيصنع فيه النبيذ.
(¬4) الدُبَّاء: هو القرع، وما شابهه.

الصفحة 444