كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه (اسم الجزء: 12)

- ويؤنس الجيران.
- وهو أحسن الطير.
- وأكثره سفاداً؛ أي جماعاً. أخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (¬1).
وأخرج فيه عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير: أنَّ رجلين اقتمرا، أي: غرَّهما القمر، فأمر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بالديكة أن تذبح، فقال له رجل من الأنصار: يا أمير المؤمنين! تقتل أمة تسبح؟
قال: فتركها (¬2).
وروى الستة إلا الترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "نزَلَ نبيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَذَغَتْهُ نَمْلَةٌ، فَأَمَرَ بِجِهَازهِ فَأُخْرِجَ مِنْ تحتِهَا، وَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ، فَأَوْحَىْ اللهُ تَعَالى إِلَيْهِ: مِنْ أَجْلِ نَمْلَةٍ وَاحِدَةٍ أَحْرَقْتَ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ تُسَبِّحُ، فَهَلاَّ نَمْلَةً وَاحِدَةً" (¬3).
وذكر الثعلبي عن جعفر الصادق - رضي الله عنه - عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهم قال: إذا صاح النسر قال: عش ما شئت آخره الموت.
¬__________
(¬1) رواه أبو الشيخ في "العظمة" (5/ 1757).
(¬2) رواه أبو الشيخ في "العظمة" (5/ 1740).
(¬3) رواه البخاري (3141)، ومسلم (2241)، وأبو داود (5265)، والنسائي (4359)، وابن ماجه (3225).

الصفحة 214