كتاب آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (اسم الجزء: 12)
به تبليغ الرسالة وأداء الأمانة إنما تحديده إلى الله عز وجل لا إلى المرتابين في حِكْمته سبحانه وتعالى وقدرته، وراجع (ص ٣٢ - ٣٣ و ٥٢) (¬١).
قال ص ٢٥٢: (وأين كان هذا الحديث عندما قال أبو بكر للناس .. ؟ وعند ما قال عمر ... ؟ ولم يشفق ... عندما فزع إلى أبي بكر).
أقول: راجع (ص ٣٦ و ٣٩ و ١٧٣ - ١٧٤) (¬٢).
وذكر توقُّف مالك وأبي حنيفة عن بعض الأحاديث لمعارضتها ما هو أقوى منها عندهما، وقد مرَّ جوابه (ص ١٧٨) (¬٣).
وذكر ص ٢٥٣ قصةَ مناظرةٍ جرت بين الأوزاعي وأبي حنيفة، وهي قصة مكذوبة عارضَ بها بعضُ من لايخاف الله من الحنفية قصةَ مناظرة رواها الشافعية بسند واهٍ، راجع «سنن البيهقي» (٨٢: ٢) و «فضائل أبي حنيفة» للموفق (١٣١: ١)، وكلتا القصتين مروية عن «الشاذكوني قال: سمعت سفيان بن عيينة ... ».
ثم ذكر ص ٢٥٤ كلامَ النُّحاة في الاستدلال بالأحاديث، وهذا لا يهمنا، مع أنَّ الحق أن ابن مالك توسَّع، وأنه كما مرَّ (ص ٦٠) (¬٤) يمكن بالنظر في روايات الأحاديث وأحوال رواتها أن يُعْرَف في طائفة منها أنها بلفظ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أو بلفظ الصحابي أو بلفظ التابعي، وهو ممن يحتجّ به في العربية، لكن
---------------
(¬١) (ص ٦٣ ــ ٦٦ و ١٠٢ ــ ١٠٣).
(¬٢) (ص ٧٠ ــ ٧١ و ٧٦ ــ ٧٧ و ٣٢٩ ــ ٣٣٢).
(¬٣) (ص ٣٣٩ ــ ٣٤٠).
(¬٤) (ص ١١٧ ــ ١١٨).