- فوائد:
- وقال الدارقُطني: تفرد به أَبو معاوية، عن ابن جُريج. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٧٣٣).
٥٨٥٧ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
«قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأصحابه مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب، فقال المشركون: إنه لقد قدم عليكم قوم، قد وهنتهم حمى يثرب، ولقوا منها شرا، فجلس المشركون من الناحية التي تلي الحجر، فأطلع الله نبيه على ما قالوا، فأمرهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يرملوا الأشواط الثلاثة، ليرى المشركون جلدهم، قال: فرملوا ثلاثة أشواط، وأمرهم أن يمشوا بين الركنين، حيث لا يراهم المشركون».
وقال ابن عباس: ولم يمنع النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن يأمرهم، أن يرملوا الأشواط كلها، إلا الإبقاء عليهم، فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم؟! هؤلاء أجلد من كذا وكذا» (¬١).
- وفي رواية: «أن قريشا قالت: إن محمدا وأصحابه قد وهنتهم حمى يثرب، فلما قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لعامه الذي اعتمر فيه، قال لأصحابه: ارملوا بالبيت ثلاثا، ليرى المشركون قوتكم، فلما رملوا، قالت قريش: ما وهنتهم» (¬٢).
⦗٢٢٤⦘
أخرجه أحمد (٢٦٣٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي ١/ ٢٩٤ (٢٦٨٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ١/ ٣٠٦ (٢٧٩٤) قال: حدثنا سريج، ويونس، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٦٨٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٧٩٤).