- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن خُزيمة: سُكين بن عبد العزيز البصري، أَنا بريءٌ من عُهدته، وعُهدة أَبيه.
- وسُكين بن عبد العزيز لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٥).
- رواه أَسد بن موسى، عن سُكَين، عن أَبيه، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ويأتي في مسند الفضل، برقم ().
٥٨٧٤ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال:
«رأيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعرفات واقفا، وقد أردف الفضل، فجاء أعرابي، فوقف قريبا، وابنة له خلفه، فجعل الفضل ينظر إليها، ففطن له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجعل يصرف وجهه، قال: ثم قال: يا أيها الناس، ليس البر بإيجاف الخيل ولا الإبل، فعليكم بالسكينة، قال: ثم أفاض، قال: فما رأيتها رافعة يدها عادية، حتى أتى جمعا، قال: فلما وقف بجمع، أردف أُسامة، ثم قال: يا أيها الناس، إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، فعليكم بالسكينة، قال: ثم أفاض، فما رأيتها رافعة يدها عادية، حتى أتت منى، فأتانا سواد ضعفى بني هاشم، على حمرات لهم، فجعل يضرب أفخاذنا، ويقول: يا بني، أفيضوا، ولا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» (¬١).
- وفي رواية: «أفاض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من عرفة، وأمرهم بالسكينة، وأردف أُسامة بن زيد، وقال: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البر ليس بإيجاف الإبل والخيل، فما رأيت ناقة رافعة يدها عادية، حتى بلغت جمعا،
⦗٢٤٨⦘
ثم أردف الفضل بن عباس من جمع إلى منى، وهو يقول: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البر ليس بإيجاف الإبل والخيل، فما رأيت ناقة رافعة يدها عادية، حتى بلغت منى» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٥٠٧).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٤٢٧).