كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 12)

٥٨٧٥ - عن سعيد بن جبير مولى والبة الكوفي؛ حدثني ابن عباس، رضي الله عنهما؛
«أنه دفع مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوم عرفة، فسمع النبي صَلى الله عَليه وسَلم وراءه زجرا شديدا، وضربا، وصوتا للإبل، فأشار بسوطه إليهم، وقال: أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاع».
أخرجه البخاري ٢/ ١٦٤ (١٦٧١) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا إبراهيم بن سويد، قال: حدثني عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، قال: أخبرني سعيد بن جبير، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٦٣٠٧)، وتحفة الأشراف (٥٥٩٣).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٧٥٧)، والبيهقي ٥/ ١١٩، والبغوي (١٩٣٤).
٥٨٧٦ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال:
«إنما كان بدء الإيضاع من قبل أهل البادية، كانوا يقفون حافتي الناس، حتى يعلقوا العصي والجعاب والقعاب، فإذا نفروا تقعقعت تلك، فنفروا بالناس، قال: ولقد رئي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وإن ذفري ناقته ليمس حاركها، وهو يقول بيده: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة، يا أيها الناس، عليكم بالسكينة».
أخرجه أحمد (٢١٩٣) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن كثير بن شنظير، عن عطاء، فذكره (¬١).
- أَخرجه ابن خزيمة (٢٨٦٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير، عن عطاء، قال:

⦗٢٥٢⦘
«إنما كان بدء الإيضاع، من قبل أهل البادية، كانوا يقفون حافتي الناس، قد علقوا القعاب، والعصي، والجعاب، فإذا أفاضوا تقعقعوا، فأنفرت بالناس، فلقد رئي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وإن ظفري (¬٢) ناقته لتمس الأرض حاركها، وهو يقول: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة، يا أيها الناس، عليكم بالسكينة».
وربما كان يذكره، عن ابن عباس.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٦٣٠٨)، وأطراف المسند (٣٥٧٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٥٦.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١١٣٥٥)، والبيهقي ٥/ ١٢٦.
(¬٢) كذا وقع في النسخة الخطية، وطبعات الأعظمي والميمان والتأصيل: «ظفرى»، وفي مصادر تخريجه: «ذِفْرَي»، وقال ابن الأَثير: ذِفرَى البعير أَصل أُذنه. «النهاية في غريب الحديث» ٢/ ١٦١.

الصفحة 251