كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 12)

و «ابن ماجة» (٣٠٢٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر، وسفيان. و «أَبو داود» (١٩٤٠) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٧٠، وفي «الكبرى» (٤٠٥٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا سفيان، عن سفيان الثوري. و «ابن حِبَّان» (٣٨٦٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سفيان الثوري.
جميعهم (مِسعَر بن كِدَام، وسفيان الثوري، وغيرهما) عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، فذكره (¬١).
- قال أَبو داود: اللطح: الضرب اللين.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (١٤٨٠٢) قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أو عن الحسن، عن ابن عباس، قال:
«أتانا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بليل، فرحلنا على حمرات، أغيلمة بني عبد المطلب، وجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: أبيني، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس، وما أحسب أحدا يرميها حتى تطلع الشمس».
وكان ابن عباس يقول: من أفاض من عرنة فلا حج له.
جعله على الشك.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٦٣١٩)، وتحفة الأشراف (٥٣٩٦)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٣/ ٤٩.
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٨٩٠)، والطبراني (١٢٦٩٩ و ١٢٧٠١ و ١٢٧٠٢)، والبيهقي ٥/ ١٣١ و ١٣٢، والبغوي (١٩٤٢ و ١٩٤٣).

الصفحة 259