٥٨٩٢ - عن أبي مجلز، أن رجلا أتى ابن عباس، فقال: إني رميت بست، أو سبع، قال:
«ما أدري أرمى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الجمرة بست، أو سبع؟» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي مجلز، قال: سألت ابن عباس عن شيء من أمر الجمار؟ قال: ما أدري أرماها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بست، أو بسبع؟» (¬٢).
أخرجه أحمد (٣٥٢٢) قال: حدثنا روح. و «أَبو داود» (١٩٧٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن المبارك، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٧٥، وفي «الكبرى» (٤٠٧٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد.
كلاهما (روح بن عبادة، وخالد بن الحارث) عن شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أبا مجلز يقول، فذكره (¬٣).
- صرح قتادة بالسماع، في رواية خالد بن الحارث، عنه.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لأبي داود.
(¬٣) المسند الجامع (٦٣٣٠)، وتحفة الأشراف (٦٥٤١)، وأطراف المسند (٣٩٣٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٩٠٦).
٥٨٩٣ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن جبريل ذهب بإبراهيم إلى جمرة العقبة، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات، فساخ، ثم أتى به الجمرة الوسطى، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات، فساخ، ثم أتى به الجمرة القصوى، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات، فساخ، فلما أراد إبراهيم أن يذبح إسحاق، قال لأبيه: يا أبت، أوثقني لا أضطرب، فينتضح عليك دمي إذا ذبحتني، فشده، فلما أخذ الشفرة، فأراد أن يذبحه، نودي من خلفه: {أن يا إبراهيم. قد صدقت الرؤيا}» (¬١).
⦗٢٦٧⦘
- وفي رواية: «جاء جبريل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فذهب به ليريه المناسك، فانفرج له ثبير، فدخل منى، فأراه الجمار، ثم أراه عرفات، فنبغ الشيطان للنبي صَلى الله عَليه وسَلم عند الجمرة، فرماه (¬٢) بسبع حصيات حتى ساخ، ثم نبغ له في الجمرة الثانية، فرماه بسبع حصيات حتى ساخ، ثم نبغ له في جمرة العقبة، فرماه بسبع حصيات حتى ساخ، فذهب».
أخرجه أحمد (٢٧٩٥) قال: حدثنا يونس، قال: أخبرنا حماد. و «ابن خزيمة» (٢٩٦٧) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: حدثنا أَبو حمزة.
كلاهما (حماد بن سلمة، وأَبو حمزة السُّكري محمد بن ميمون) عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) تصحف في طبعة الميمان إلى: «فرمى»، وهو على الصواب، في النسخة الخطية، الورقة (٢٩١/ ب)، وطبعة الأعظمي.
(¬٣) المسند الجامع (٦٣٣٧ و ٦٩٦١)، وأطراف المسند (٣٣٤٠)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٥٩ و ٢٦٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٥٢٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٢٩١: ١٢٢٩٣)، والبيهقي ٥/ ١٥٣.