كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 12)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عَدي: حدثنا أحمد بن علي بن بحر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، قال: سمعت يحيى بن مَعين يقول: عبد الله بن وهب المصري ليس بذاك في ابن جُريج، كان يستصغر. «الكامل» ٥/ ٣٣٧.
- وقال الدارقُطني: تفرد به عبد الله بن وهب، عن ابن جُريج، متصلا.
ورواه حجاج، وروح، وعثمان بن عمر، عن ابن جُريج، مُرسلًا. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٧٣٢).
٥٩١٦ - عن بكر بن عبد الله المزني، قال: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة، فأتاه أعرابي، فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن، وأنتم تسقون النبيذ، أمن حاجة بكم، أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل؛
«قدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم على راحلته، وخلفه أُسامة، فاستسقى، فأتيناه بإناء من نبيذ، فشرب، وسقى فضله أُسامة، وقال: أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا، فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬١).
- وفي رواية: «أن أعرابيا قال لابن عباس: ما شأن آل معاوية يسقون الماء والعسل، وآل فلان يسقون اللبن، وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن بخل بكم، أو حاجة؟ فقال ابن عباس: ما بنا بخل، ولا حاجة، ولكن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جاءنا، ورديفه أُسامة بن زيد، فاستسقى، فسقيناه من هذا، يعني نبيذ السقاية، فشرب منه، وقال: أحسنتم، هكذا فاصنعوا» (¬٢).
- وفي رواية: «قال رجل لابن عباس: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ، وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل والسويق، أبخل بهم أم حاجة؟ قال

⦗٢٩٠⦘
ابن عباس: ما بنا من بخل، ولا بنا من حاجة، ولكن دخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على راحلته، وخلفه أُسامة بن زيد، فدعا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بشراب، فأتي بنبيذ، فشرب منه، ودفع فضله إلى أُسامة، فشرب، ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أحسنتم وأجملتم، كذلك فافعلوا، فنحن هكذا لا نريد أن نغير ما قاله رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٣٥٢٨).
(¬٣) اللفظ لأبي داود.

الصفحة 289