- وفي رواية: «جاء أعرابي إلى السقاية، فشرب نبيذا، فقال: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ، وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل، أمن بخل، أم من حاجة؟ فقال ابن عباس، وذاك بعد ما ذهب بصره: علي بالرجل، فأتي به، فقال: إنه ليست بنا حاجة، ولا بخل، ولكن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دخل المسجد، وهو على بعيره، وخلفه أُسامة بن زيد، فاستسقى، فسقيناه نبيذا، فشرب، ثم ناول فضله أُسامة، فقال: قد أحسنتم وأجملتم، وكذلك فافعلوا، فنحن لا نريد أن نغير ذلك» (¬١).
أخرجه أحمد (٣٤٩٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ١/ ٣٧٢ (٣٥٢٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد. و «مسلم» ٤/ ٨٦ (٣١٥٨) قال: حدثني محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «أَبو داود» (٢٠٢١) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: حدثنا خالد. و «ابن خزيمة» (٢٩٤٧) قال: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أَبي عَدي (ح) وحدثنا أَبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد.
أربعتهم (محمد بن إبراهيم بن أَبي عَدي، وحماد بن سلمة، ويزيد بن زُريع، وخالد بن عبد الله الطحان) عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن خزيمة.
(¬٢) المسند الجامع (٦٣٦٠)، وتحفة الأشراف (٥٣٧٣)، وأطراف المسند (٣٢٠٦).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٣١٩ و ٣٣٢٠)، والطبراني (١٢٩١٠)، والبيهقي ٥/ ١٤٧.
٥٩١٧ - عن يوسف بن مِهران، عن ابن عباس، قال:
⦗٢٩١⦘
«جاءنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ورديفه أُسامة، فسقيناه من هذا النبيذ، يعني نبيذ السقاية، فشرب منه، وقال: أحسنتم، هكذا فاصنعوا» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٢٠٧) قال: حدثنا يونس. وفي ١/ ٢٩٢ (٢٦٥٥) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٢٥٤٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان.
كلاهما (يونس بن محمد، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مِهران، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٦٥٥).
(¬٢) المسند الجامع (٦٣٦٣)، وأطراف المسند (٣٩٥٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨١٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٨١٤)، والطبراني (١٢٩٣٤).