كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 12)

٥٩٢١ - عن ابن أَبي مُليكة، قال: كنت عند ابن عباس، فجاءه رجل، فجلس إلى جنبه، فقال له ابن عباس: من أين جئت؟ قال: شربت من زمزم، قال: شربتها كما ينبغي؟ قال: وكيف ينبغي يا ابن عباس؟ قال: تستقبل القبلة، وتسمي الله، ثم تشرب، وتتنفس ثلاث مرات، فإذا فرغت حمدت الله تعالى، وتتضلع منها، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن آية ما بيننا وبين المنافقين، أنهم لا يتضلعون من زمزم».
أخرجه عبد الرزاق (٩١١١) عن عبد الله بن عمر، ولا أعلم الثوري إلا قد حدثناه، عن عثمان بن الأسود، عن ابن أَبي مُليكة، فذكره.
- أَخرجه ابن ماجة (٣٠٦١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن عثمان بن الأسود، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، قال: كنت عند ابن عباس جالسا، فجاءه رجل، فقال: من أين جئت؟ قال: من زمزم، قال: فشربت منها كما ينبغي؟ قال: وكيف؟ قال: إذا شربت منها، فاستقبل الكعبة، واذكر اسم الله، وتنفس ثلاثا، وتضلع منها، فإذا فرغت، فاحمد الله، عز وجل، فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن آية ما بيننا وبين المنافقين، أنهم لا يتضلعون من زمزم».
جعله عن محمد بن عبد الرَّحمَن.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٦٥٣) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى،

⦗٢٩٤⦘
عن عثمان بن الأسود، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، قال: جلس رجل إلى ابن عباس، فقال له: من أين جئت؟ قال: شربت من ماء زمزم، قال: فشربت منها كما ينبغي؟ قال: إذا شربت منها، فاستقبل الكعبة، واذكر اسم الله، وتنفس ثلاثا. «مختصر على الموقوف» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٦٣٦٦)، وتحفة الأشراف (٦٤٤٢).
والحديث؛ أخرجه من طريق ابن أَبي مُليكة: الطبراني (١١٢٤٦)، والدارقُطني (٢٧٣٦ و ٢٧٣٧)، والبيهقي ٥/ ١٤٧.
ومن طريق محمد بن عبد الرَّحمَن: أخرجه البيهقي ٥/ ١٤٧.

الصفحة 293