٥٩٢٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال:
«لم يرخص النبي صَلى الله عَليه وسَلم لأحد يبيت بمكة، إلا للعباس، من أجل السقاية».
أخرجه ابن ماجة (٣٠٦٦) قال: حدثنا علي بن محمد، وهناد بن السَّري، قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٦٣٦٧)، وتحفة الأشراف (٥٨٨٢)، والمطالب العالية (١٢٥٤).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه، «مسند ابن عباس» (٩٠٥) عن أبي عامر العَقَدي، عن أيوب بن سنان، عن عطاء، به.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيف؛ إِسماعيل بن مسلم المَكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٦١) ..
٥٩٢٤ - عن أبي حسان، عن ابن عباس؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يزور البيت كل ليلة من ليالي منى».
أخرجه الطبراني (١٢٩٠٤) قال: حدثنا الحسن بن علي المعمري، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: وجدت في كتاب أبي: عن قتادة، عن أبي حسان، فذكره (¬١).
- أخرجه البخاري، تعليقا، ٢/ ١٧٤، عقب (١٧٣١) قال: ويذكر عن أبي حسان، عن ابن عباس، رضي الله عنهما؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يزور البيت أيام منى» (¬٢).
---------------
(¬١) أوردنا رواية الطبراني، لوروده عند البخاري معلقا.
(¬٢) تحفة الأشراف (٦٤٦١).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ١٤٦.
- فوائد:
- قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: تحفظ عن قتادة، عن أبي حسان، عن ابن عباس؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يزور البيت كل ليلة؟ فقال: كتبوه من
⦗٢٩٦⦘
كتاب معاذ، ولم يسمعوه، قلت: هاهنا إنسان يزعم أنه قد سمعه من معاذ، فأنكر ذلك، قال: من هو؟ قلت: إبراهيم بن عرعرة، فتغير وجهه، ونفض يده، وقال: كذب وزور، سبحان الله!! ما سمعوه منه، إنما قال فلان: كتبناه من كتابه، ولم يسمعه، سبحان الله!! واستعظم ذلك منه.
وقال علي بن المديني: روى قتادة حديثا غريبا، لا يحفظ عن أحد من أصحاب قتادة، إلا من حديث هشام، فنسخته من كتاب ابنه معاذ بن هشام، وهو حاضر، لم أسمعه منه، عن قتادة. وقال لي معاذ: هاته حتى أقرأه، قلت: دعه اليوم، قال: حدثنا أَبو حسان، عن ابن عباس؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يزور البيت كل ليلة، ما أقام بمنى، قال: وما رأيت أحدا واطأه عليه، قال علي بن المديني: هكذا هو في الكتاب. «تاريخ بغداد» ٧/ ٧٧.
- وقال ابن حَجر: قلت والظاهر أنه، يعني إبراهيم بن محمد بن عرعرة، لم يسمعه من معاذ، كما في رواية أحمد بن عُبيد الصفار، وكأنه كان يستجيز إطلاق «حدثنا» في المناولة، من غير بيان، والله أعلم، وإنما مرضه البخاري لشدة غرابته» تغليق التعليق» ٣/ ١٠٠.