- فوائد:
- أَبو حَصِين؛ هو عثمان بن عاصم الأَسدي.
٥٩٦٦ - عن محمد بن كعب، عن ابن عباس، قال:
«إنما كانت المتعة في أول الإسلام، كان الرجل يقدم البلدة ليس له بها معرفة، فيتزوج المرأة بقدر ما يرى أنه يقيم، فتحفظ له متاعه، وتصلح له شيئه، حتى إذا نزلت الآية {إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم} قال ابن عباس: فكل فرج سوى هذين فهو حرام».
أخرجه التِّرمِذي (١١٢٢) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا سفيان بن عُقبة، أخو قَبيصَة بن عُقبة، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن كعب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٦٤٨٢)، وتحفة الأشراف (٦٤٤٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٠٧٨٢)، والبيهقي ٧/ ٢٠٥.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
- وقال أَبو طالب أحمد بن حميد: قال أَبو عبد الله أحمد بن حنبل: لما مر حديث موسى بن عُبيدة، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس، قال: هذا متاع موسى بن عُبيدة، وضم فمه وعوجه، ونفض يده، وقال: كان لا يحفظ الحديث. «الكامل» (١٨١٣).
٥٩٦٧ - عن خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد، قال: أرخص ابن عباس في المتعة، فقال له ابن أبي عَمرة الأَنصاري: ما هذا يا أبا عباس؟ فقال ابن عباس:
«فعلت مع إمام المتقين».
⦗٣٤١⦘
فقال ابن أبي عَمرة: اللهم غفرا، إنما كانت المتعة رخصة كالضرورة إلى الميتة، والدم، ولحم الخنزير، ثم أحكم الله تعالى الدين بعد.
أخرجه عبد الرزاق (١٤٠٣٣) عن مَعمَر، قال: أخبرني الزُّهْري، عن خالد بن المهاجر بن خالد، فذكره (¬١).
- أَخرجه مسلم ٤/ ١٣٣ (٣٤١١) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب, قال: أخبرني يونس, قال: قال ابن شهاب: فأخبرني خالد بن المهاجر بن سيف الله، أنه بينا هو جالس عند رجل، جاءه رجل، فاستفتاه في المتعة، فأمره بها، فقال له ابن أبي عَمرة الأَنصاري: مهلا، قال: ما هي،
«والله، لقد فعلت في عهد إمام المتقين».
قال ابن أبي عَمرة: إنها كانت رخصة في أول الإسلام لمن اضطر إليها، كالميتة، والدم، ولحم الخنزير، ثم أحكم الله الدين ونهى عنها.
لم يسم فيه عبد الله بن عباس (¬٢).
---------------
(¬١) أخرجه القاسم بن سلام في «الناسخ والمنسوخ» (١٣٧)، والفسوي ١/ ٣٧٣، وأَبو عَوانة (٤٠٥٧).
(¬٢) المسند الجامع (١٥٤٤٤)، وتحفة الأشراف (٣٨٠٩ و ١٨٩٧٠).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٢٠٥.