كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 12)

• وأخرجه البخاري ٤/ ١٢٤ (٣٢٨٣) قال: حدثنا آدم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٢٧) قال: أخبرنا سليمان بن عُبيد الله، قال: حدثنا بَهز.
كلاهما (آدم بن أبي إياس، وبَهز بن أسد) عن شعبة، عن سليمان الأعمش، عن سالم، عن كُريب، عن ابن عباس.
قال شعبة: لم يرفعه سليمان إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم (¬١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: رفعه عبد العزيز بن عبد الصمد، عن سليمان:
- أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٠٢٨) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا سليمان، عن سالم بن أبي الجعد، عن كُريب، عن ابن عباس، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لو أن الرجل إذا أتى أهله، قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإن قدر بينهما في ذلك ولد، لم يضر ذلك الولد الشيطان».
---------------
(¬١) قول شعبة ورد في رواية بَهز، عنه، أما رواية آدم؛ فعن شعبة، قال: حدثنا منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن كُريب، عن ابن عباس، قال: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم، الحديث، قال شعبة: وحدثنا الأعمش، عن سالم، عن كُريب، عن ابن عباس، مثله.
وهذا يوهم أن رواية الأعمش، عن سالم، مثل رواية منصور، عن سالم، وليس هذا بصحيح، فإن رواية الأعمش موقوفة، من قول ابن عباس، ولذا قال المِزِّي، عند إيراد رواية البخاري: وفي حديث شعبة: وحدثنا الأعمش، عنه، به، ولم يرفعه. «تحفة الأشراف».
وقد أخرجه الطيالسي (٢٨٢٨) قال: حدثنا شعبة، عن منصور، والأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن كُريب، عن ابن عباس؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: «لو أن أحدكم إذا أتى أهله، قال: اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتني، وقضي ولد بينهما، لم يضره الشيطان، أو لم يسلط عليه الشيطان».
قال أَبو داود الطيالسي: لم يرفعه الأعمش، ورفعه منصور.
٥٩٧٧ - عن كليب بن شهاب الجَرمي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لو أن أحدكم إذا أتى أهله، قال: بسم الله، اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، ثم قضي بينهما ولد، لم يضره الشيطان».

⦗٣٥٣⦘
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٩٨٢) قال: أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره (¬١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا حديثٌ منكرٌ.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٦٤٦٥)، وتحفة الأشراف (٦٣٧٤).

الصفحة 352