كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 12)

٦٠٠٠ - عن طاووس، أن أبا الصهباء، قال لابن عباس: هات من هناتك، ألم يكن طلاق الثلاث على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأَبي بكر واحدة؟ فقال: قد كان ذلك، فلما كان في عهد عمر، تتايع (¬١) الناس في الطلاق، فأجازه عليهم (¬٢).
- وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: كان الطلاق على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأَبي بكر، وسنين من خلافة عمر، طلاق الثلاث واحدة، فقال عمر: إن الناس استعجلوا أمرا كانت لهم فيه أناة، فلو أمضيناه عليهم، فأمضاه عليهم» (¬٣).
- وفي رواية: «عن طاووس، أن أبا الصهباء قال لابن عباس: تعلم أنها كانت الثلاث تجعل واحدة على عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأَبي بكر، وثلاثا من إمارة عمر؟ فقال ابن عباس: نعم» (¬٤).
- وفي رواية: «عن طاووس، قال: دخلت على ابن عباس، ومعه مولاه أَبو الصهباء، فسأله أَبو الصهباء، عن الرجل يطلق امرأته ثلاثا جميعها؟ فقال ابن عباس: كانوا يجعلونها واحدة، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأَبي بكر،

⦗٣٧٩⦘
وولاية عمر، إلا أقلها، حتى خطب عمر الناس، فقال: قد أكثرتم في هذا الطلاق، فمن قال شيئًا فهو على ما تكلم به» (¬٥).
---------------
(¬١) هو بياء مثناة من تحت، بين الألف والعين، وضبط أيضا بالموحدة، وهما بمعنى، ومعناه أكثروا منه، وأسرعوا إليه.
(¬٢) اللفظ لمسلم (٣٦٦٦).
(¬٣) اللفظ لعبد الرزاق (١١٣٣٦).
(¬٤) اللفظ لعبد الرزاق (١١٣٣٧).
(¬٥) اللفظ لعبد الرزاق (١١٣٣٨).

الصفحة 378