كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 12)

- وفي رواية: «عن أبي يعفور، عن أبي الضحى، قال (¬١): تذاكرنا الشهر عنده (¬٢)، فقال بعضنا: ثلاثين، وقال بعضنا: تسعا وعشرين، فقال أَبو الضحى: حدثنا ابن عباس، قال: أصبحنا يوما، ونساء النبي صَلى الله عَليه وسَلم يبكين، عند كل امرأة منهن أهلها، فدخلت المسجد، فإذا هو ملآن من الناس، قال: فجاء عمر، رضي الله عنه، فصعد إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو في علية له، فسلم عليه فلم يجبه أحد، ثم سلم فلم يجبه أحد، ثم سلم فلم يجبه أحد، فرجع، فنادى بلال (¬٣)، فدخل على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أطلقت نساءك؟ فقال: لا، ولكني آليت منهن شهرا، فمكث تسعا وعشرين، ثم نزل فدخل على نسائه» (¬٤).
- في «السنن الكبرى»: «فمكث تسعا وعشرين، ثم نزل فدخل على عائشة».

⦗٣٩١⦘
أخرجه البخاري ٧/ ٣٢ (٥٢٠٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «النَّسَائي» ٦/ ١٦٦، وفي «الكبرى» (٥٦٢٠) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم البصري.
كلاهما (علي بن المديني، وأحمد) عن مروان بن معاوية، قال: حدثنا أَبو يعفور، قال: تذاكرنا عند أبي الضحى، فقال: حدثنا ابن عباس، فذكره (¬٥).
---------------
(¬١) القائل؛ هو أَبو يعفور عبد الرَّحمَن بن عبيد.
(¬٢) أي عند أبي الضحى مسلم بن صُبَيح.
(¬٣) تحرف في المطبوع من «سنن النَّسَائي»، «الكبرى»، و «المجتبى»، إلى: «فنادى بلالا»، وذكر ابن حجر رواية النَّسَائي هذه: «فنادى بلال»، بحذف المفعول. «فتح الباري» ٩/ ٣٠٢.
- وفي «شرح معاني الآثار» ٣/ ١٢٢ من هذا الطريق: «ثم سلم، فلم يجبه أحد، فلما رأى ذلك انصرف، فدعاه بلال».
(¬٤) اللفظ للنسائي ٦/ ١٦٦.
(¬٥) المسند الجامع (٦٤٨٥)، وتحفة الأشراف (٦٤٥٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٢٢٩).

الصفحة 390