- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: كنية نوح بن أبي مريم، أَبو عصمة، قاضي مرو، ويقال: إنه نوح بن جعونة، عن مقاتل بن حيان ولم يصح حديثه. «التاريخ الأوسط» ٤/ ٧٥٠ (١١٧٢).
- وقال ابن حَجر: هو نوح بن أبي مريم, بعينه, فإن اسم أبي مريم: يزيد بن جعونة, جزم بذلك ابن حبان, وقد أجمعوا على تكذيبه. «لسان الميزان» (٨٩١٤).
٦٠٣٧ - عن عكرمة, عن ابن عباس؛
«أن رجلا لزم غريما له بعشرة دنانير، فقال له: والله، ما عندي شيء أقضيكه اليوم، قال: فوالله لا أفارقك حتى تقضيني، أو تأتيني بحميل يحمل عنك، قال:
⦗٤٣٠⦘
والله ما عندي قضاء، وما أجد أحدا يحمل عني، قال: فجره إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إن هذا لزمني، واستنظرته شهرا واحدا، فأبى حتى أقضيه، أو آتيه بحميل، فقلت: والله، ما أجد حميلا، وما عندي قضاء اليوم، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هل تستنظر إلا شهرا واحدا؟ قال: لا، قال: فأنا أحمل بها عنك، قال: فتحمل بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فذهب الرجل، فأتاه بقدر ما وعده، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من أين أصبت هذا الذهب؟ قال: من معدن، قال: اذهب فلا حاجة لنا فيها، ليس فيها خير، فقضاها عنه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬١).
أخرجه عَبد بن حُميد (٥٩٦) قال: حدثني القَعنَبي. و «ابن ماجة» (٢٤٠٦) قال: حدثنا محمد بن الصباح. و «أَبو داود» (٣٣٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي.
كلاهما (عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، ومحمد بن الصباح) عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن عكرمة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(¬٢) المسند الجامع (٦٥٣٥)، وتحفة الأشراف (٦١٧٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١١٥٤٧)، والبيهقي ٦/ ٧٤.