- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه عبد الصمد بن عبد الوارث عن هشام الدَّستوائي، عن قتادة، عن أَنس؛ أن عليا أخذ قوما من الزط اتخذوا صنما فحرقهم بالنار.
قال: كذا يرويه عبد الصمد، وإنما هو قتادة، عن عكرمة؛ أن عليا. «علل الحديث» (١٣٤٨).
- وقال الدارقُطني: تفرد به عبد الصمد بن عبد الوارث، عن هشام، عن قتادة، عن أَنس. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٣٠٥).
٦٠٩٧ - عن عكرمة, عن ابن عباس؛
«قال في سورة النحل: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره} إلى قوله: {ولهم عذاب عظيم} فنسخ, واستثنى من ذلك, فقال: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم}، وهو عبد الله بن سعد بن أبي سَرح, الذي كان على مصر, كان يكتب لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , فأزله الشيطان, فلحق بالكفار, فأمر به أن يقتل يوم الفتح, فاستجار له عثمان بن عفان, فأجاره رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬١).
⦗٥٠٢⦘
أخرجه أَبو داود (٤٣٥٨) قال: حدثنا أحمد بن محمد المَرْوَزي. و «النَّسَائي» ٧/ ١٠٧، وفي «الكبرى» (٣٥١٨) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى, قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
كلاهما (المَرْوَزي، وإسحاق) عن علي بن الحسين بن واقد، قال: أخبرني أبي، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٧/ ١٠٧.
(¬٢) المسند الجامع (٦٥٨٦)، وتحفة الأشراف (٦٢٥٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ١٩٦.