كتاب شعاع من المحراب (اسم الجزء: 12)

فقد امتنع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا عن الصلاة على مدَّيْن بثلاثة دنانير، حتى قال أبو قتادة: صل عليه يا رسول الله وعلي دَّيْنه، فصلى عليه (¬1).
أيها المسلمون تعوذوا من الدَّيْن حتى تسلموا من غوائله، وادعوا ربكم أن يغنيكم عنه وفي البخاري (باب من استعاذ من الدَّيْن) وبه ساق الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة، ويقول: «اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم، فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ يا رسول الله من المغرم؟ قال: إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف» (¬2).
اللهم إنا نستعيذك مما استعاذك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ونعوذ بك من المأثم والمغرم، ونعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل، ومن غلبة الدَّيْن وقهر الرجال ..
¬_________
(¬1) أخرجه البخاري في صحيحه ح 2289.
(¬2) ح 2397.

الصفحة 115