كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 12)

مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ، وَالْوَاحِدُ: ذَقَنٌ.
وَقَالَ مُجَاهدٌ: {مَوْفُورًا}: وَافِرًا. {تَبِيعًا}: ثَائرًا، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَصِيرًا.
{خَبَتْ}: طَفِئَتْ.
وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: {وَلَا تُبَذِّرْ}: لاَ تُنْفِقْ فِي الْبَاطِلِ. {ابَتغَاء} رَحْمَةٍ}: رِزْقٍ. {مَثبُورًا}: مَلْعُونًا. {وَلَا تقفُ}. لاَ تَقُلْ. {فَجاسُوا}: تَيَمَّمُوا. {يُزجي} الْفُلْكَ: يُجْرِي الْفُلْكَ. {يَخِرُّوُنَ للأَذقاَنِ}: لِلْوُجُوهِ.

(باب: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء: 70])
قوله: (شاكلته: ناحيته) قيل في معناه أيضًا: نِيَّتِه، أو على مَذهبِه، وطَريقِه.
(من شكله) بالفتح، أي: مُشتَقٌّ من ذلك، ومعناه: المِثْل، أو مِن الشِّكْل بالكسر بمعنى: الدَّلِّ، وفي بعضها: من شَكَلتُهُ: إذا قيَّدتَهُ.
(مقابلتها)؛ أي: مُقابلها.
(وتقبل ولدها) قال السَّفَاقُسي: ضبَطه بعضُهم بضم المثنَّاة، وليس ببيِّنٍ؛ لأنَّه من قَبِل يَقْبَل: إذا رضِيَ الشيءَ وأخذَه، ولعلَّهُ ظنَّ أنه من كَفَلَ يَكْفُل، وذلك لا يُقال قيس: إلا قَبَل به يقبَل به، ظنَّ أنه إذا تكفَّل به.

الصفحة 236