كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 12)
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا}
(باب: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ} [الإسراء: 56])
4714 - حَدَّثَنِي عَمرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ إِبْرَاهيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: {إلى رَبِّهِمُ اَلوَسِيلَةَ} قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنَ الإنْسِ يَعْبُدُونَ نَاسًا مِنَ الْجِنِّ، فَأَسْلَمَ الْجنُّ، وَتَمَسَّكَ هؤُلاَءِ بِدِينهم.
زَادَ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ}.
(ناسًا من الجن)؛ أي: طائفةً، وإلا فالناس هم الإنْس ضِدُّ الجِنِّ كما قال تعالى: {شَياطِينَ الإنسِ وَاَلجِنِّ} [الأنعام: 112].
(وتمسك)؛ أي: الناس العابدون بدينهم، ولم يتابعوا المعبودين في إسلامهم.
(زاد الأشجعي) هي موصولةٌ في (تفسير الشورى)، والزيادة هي أنه زاد في القراءة، فقرأ {ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ} [الإسراء: 56]، إلى آخر الآيتين، ثم قال: كان ناسٌ.
* * *
الصفحة 242