كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 12)

(رؤيا عين) فيه شاهدٌ على أنَّ (رُؤْيا) تكون مَصدرًا لـ (رأَى) البصَرية، خلافًا لما أنكَره الحَرِيري، وأنَّه إنما يُقال: رُؤية حَقًّ خطأً، والمُتنبِّي في قوله:
ورُؤْياكِ أحْلَى في العُيُونِ مِنَ الغَمْضِ
* * *

{إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}
قَالَ مُجَاهِدٌ: صَلاَةَ الْفَجْرِ.

(باب: {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78])

4717 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا معْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "فَضْلُ صَلاَةِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلاَةِ الْوَاحِدِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً، وَتَجْتَمِعُ مَلاَئِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةُ النَّهارِ فِي صَلاَةِ الصُّبْح".
يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَؤُا إِنْ شِئتم: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}.
سبَق شرح الحديث فيه مرَّات.
* * *

الصفحة 244