كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 12)
لَا يَعْقِلُونَ} [البقرة: 171].
وقال (ك): أسمِع النَّاسَ وأَبصِرهُم لكنْ هم اليَومَ، أي: في الدُّنيا في ضَلالٍ مبينٍ، لا يَسمعون ولا يُبصرون.
(نُهْية) بضم النون، وسُكون الهاء، وبياءٍ، أي: عَقْل؛ لأنَّه يَنهى عن القَبيح.
(صوتًا) المشهور أنَّه الصَّوت الخَفيُّ لا مُطلق الصَّوت الذي لا يُفهم.
(بُكيًّا: جمع باك) هذا على خِلاف القِياس، بل القِياس في جمعه: فُعَلَة، كقاض وقُضَاة، ولم يُسْمع منه إلا هذا الأصْل.
وقيل: ليس بجمْع بل مصدرٌ على فُعول كجَلَس جُلُوسًا.
(صلي): احتَرق.
(فليدعه)؛ أي: ليترُكْه، وليُهملْه؛ ليَزداد إثْمًا.
* * *