كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 12)
وَاصْطَفَاكَ لِنَفْسِهِ، وَأنزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ؟ قَالَ: نعم. قَالَ: فَوَجَدتَهُ كُتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟ قَالَ: نعم. فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى". الْيَمُّ: الْبَحْرُ.
(فحج آدم موسى)؛ أي: غلَبَه في الحُجَّة، وظَهر عليه بها.
قال (خ): وذلك أنَّ الاعتِراض والابتِداء بالمَسأَلة كان من مُوسى، وعارضَه آدمُ (¬1) بأمرٍ دفَع عنه اللَّوم، فكان هو الغالِب.
وقال (ن): لمَّا تابَ الله على آدمَ، وغفَر له؛ زالَ عنه اللَّوم، فمَن لامَه كان مَحجُوجًا بالشَّرع.
وسبق الحديث في (كتاب الأنبياء).
* * *